استمارة البحث

مباشر
الرابطة
© حقوق النشر : Dr

تقرير الندوة الفكرية للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين

20/10/2017 محمد بلعودي على الساعة 12h55

نظمت الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بتعاون مع مكتبها الجهوي بفاس وبتنسيق مع الودادية الوطنية لمدربي كرة القدم بالمغرب فرع جهة فاس، مساء الاثنين الماضي (16 أكتوبر 2017) ندوة فكرية تحت عنوان: "التواصل بين المدرب والصحافي ضوابطه وأخلاقياته".

وعرفت الندوة حضور أسماء وازنة في مجال كرة القدم الوطنية من لاعبين دوليين ووجوه إعلامية وفعاليات جمعوية ومسيرين، من قبيل اللاعب الدولي السابق سعد دحان، والإطار الوطني عبد الرحمان السليماني رئيس فرع الودادية بجهة فاس، والإطار الوطني فتحي جمال، وسعد أقصبي الفاعل الرياضي والجمعوي والمدرب حسن مومن والعربي كورة ومحمد الكرتيلي العضو الجامعي السابق وحسن مرزاق رئيس جمعية فضاء المولودية وعبد العزيز بلفتوح الحكم الدولي السابق...
 
 وتميزت الندوة، التي أقيمت بقاعة الاجتماعات الكبرى لمقاطعة "أكدال"، بنقاش موسع وعميق وبناء حول موضوع العلاقة التواصلية بين المدرب والصحافي، حيث صبت أغلب المداخلات في اتجاه ضرورة التواصل الدائم والموضوعي بين المدرب والصحافي للمضي قدما بكرة القدم المغربية نحو الأفضل.
 
وقال عبد اللطيف المتوكل رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين إن الصحافي والمدرب عنصران مهمان في تطوير "الساحرة المستديرة" في المغرب.
 
وأضاف المتوكل أن التواصل المبني على الاحترام والشفافية بين المدرب والصحافي من شأنه أن يطور كرة القدم الوطنية، مبرزا أن توصيل المعلومة للقارئ بالطريقة الصحيحة والموضوعية تشكل نقطة احترام بين المدرب صاحب المعلومة وبين الصحافي ناقل المعلومة للمتلقي.
 
وأوضح المتوكل أن فهم المدرب للصحافي، وفهم الصحافي للمدرب، يأتي انطلاقا من أن كلا منهما يشتغل بالتواصل. فالمدرب الذي ينبني عمله كليا على توصيل المعلومة للاعب / الرياضي في التداريب وأثناء المنافسة، يدرك جيدا، وبوعي عميق، أن الصحافي هو رسوله إلى الشارع الرياضي، ويتعين عليه بالتالي أن يتعاطى معه بأسلوب رصين، حتى ينقل عنه أخبارا صحيحة، تشكل صورة الفريق من الداخل لدى الآخرين.
 
 وختم المتوكل أن المدرب عليه أن يتقبل أسئلة الصحافي ولو كانت محرجة، لأن  دور الصحافي هو تقديم المعلومة الصحيحة بمسؤولية وحس مهني.
 
من جهته قال فتحي جمال إن المدرب والصحافي طرفان مهمان في معادلة تطوير كرة القدم الوطنية، ومن دون أحدهما لا يمكن بتاتا السير نحو الأمام في المجال الرياضي ببلادنا.
 
من جانبه أكد حسن مومن الإطار المغربي أن الصحافي يلعب دور الوسيط بين المدرب والجمهور ويساهم في وضع أفكار وتوجهات المدرب بين يدي المشجعين، أما عبد الرحمان السليماني، فقال إن مجهودات المدربين لن يوصلها للجمهور سوى الصحافي، مضيفا أن دور الصحافي هو نقل المعلومة الصحيحة لتطوير المنتوج الكروي بالمغرب.
 
واستأثر العرض الهام الذي قدمه الصحافي الرياضي حسن البصري حول آليات ومضامين "الميثاق الإعلامي" الذي أعدته جامعة كرة القدم، بالاهتمام، لأنه كشف عن مجموعة من المعطيات التي مازال الجسم الصحافي الرياضي الوطني يجهل الشيء الكثير عنها، خاصة على مستوى معرفة حدود صلاحياته في تغطيته للمباريات، وأبرز حسن البصري أن الميثاق الإعلامي تم إعداده دون تنسيق وتشاور مع ممثلي الإعلاميين الرياضيين، مضيفا انه من غير المعقول أن تمارس الجامعة الإقصاء وأن تستفرد بإعداد ميثاق خاص بالإعلاميين في الوقت الذي يجب أن يكون الإعلامي شريكا أساسيا في مقاربة من هذا النوع، مؤكدا إن تنزيل وتفعيل مقتضيات "الميثاق الإعلامي" يحتاج أولا إلى المراجعة في بعض الآليات والضوابط بتشاور مع ممثلي الصحافيين الرياضيين وإلى أن يكون هؤلاء الممثلون هم الساهرون على تنظيم واحترام مقتضيات "الميثاق الإعلامي" وفق منظور جاد وعن طريق توفير وسائل التتبع والتنفيذ ودون هضم للحقوق.
 
وتم في ختام هذه الندوة التي شهدت تقديم المكتب الجديد لفرع ودادية المدربين بجهة فاس تكريم مجموعة من الوجوه الإعلامية والرياضية اعترافا بما قدمته من خدمات جليلة لكرة القدم المحلية والوطنية.
 
والمكرمون هم المدربان الكبيران أحمد التسولي وإدريس علوي مراني والإعلاميان عبد الجليل العلوش ومحمد التهامي بنيس والحكم السابق عيسى جقاوة وخبير التحكيم السابق محمد باحو.
 
وفيما يلي توصيات الندوة:
 
 -العلاقة بين الصحافي والمدرب يجب أن تكون مبنية على الاحترام والتقدير ويتحكم فيها المعيار المهني ومقتضيات مهنة الصحافة.
 
 -التواصل الجاد أمر أساسي لتطوير العلاقة بين المدرب والصحافي.
 
 -الودادية الوطنية لمدربي كرة القدم بالمغرب مطالبة بتقوية علاقة المدرب بالجسم الصحافي الرياضي الوطني عبر محددات أخلاقية ومهنية متفق عليها مع الإعلام الرياضي.
 
 -حث الصحافيين على ضرورة الاهتمام بمدربي الفئات الصغرى وظروف اشتغالهم وطبيعة العمل التكويني الذي يقومون به.
 
 -تثمين التخصصات الصحافية في المجال الرياضي لتطوير المنتوج الرياضي المغربي.
 
 -ضرورة إسناد مهمة تنظيم مباريات الأندية والمنتخبات الوطنية في شقها الإعلامي لصحافيين عوض الاستعانة بمن لا علاقة لهم بميدان الصحافة.
 
 -ضرورة إدراج مادة "الميثاق الإعلامي" في الدورات التكوينية للمدربين.
 
 -تصحيح المفردات الرياضية المغلوطة ذات الحمولة الفنية من خلال تنظيم دورات تكوينية للصحافيين لتمكينهم من المفردات التقنية الصحيحة.
 
 

20/10/2017 على الساعة 12h55 محمد بلعودي

الرسالة الإخبارية

ادخل باريدك الإلكتروني للتوصل بأخر الأخبار le360