وقبل أيام من انطلاق مونديال روسيا، يجدر الإشارة إلى بعض لمحات من تلك الفضائح في تاريخ كأس العالم؛ حيث أعلن الفيفا أثناء مونديال الولايات المتحدة عام 1994 الحداد على مقتل المدافع الكولومبي أندريس اسكوبار بعد يومين من خروج منتخب بلاده من الدور الأول للبطولة.
ولم تتوقف الفاجعة هنا؛ فاتضح أن اللاعب الكولومبي قُتِل بالرصاص على يد أحد المتعصبين، بعدما أحرز هدفا بالخطأ في مرمى فريقه، كما صدم العالم، خلال هذا المونديال بانتشار خبر ثبوت تناول النجم الأرجنتيني، دييغو مارادونا، مادة الإيفيدرين المنشطة المحظورة إثر الفحص الذي خضع له بعد مباراة منتخب بلاده مع نيجيريا.
وعلى جانب آخر، وجه المدافع الإيطالي ماتيراتزي، لنجم المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان إهانات تتعلق بوالدته وأصولها، ما دفع الأخير إلى نطح اللاعب الإيطالي ليخرج زيدان بالبطاقة الحمراء، مما أدى إلى خسارة فرنسا حلم مونديال برلين 2006.
واتهمت ألمانيا والنمسا بالتواطؤ وتعمد إنهاء مباراتيهما بهدف مقابل واحد، وهي النتيجة الوحيدة التي كانت تضمن مرور المنتخبين للدور الثاني، على حساب منتخب الجزائر؛ وذلك في أحد المونديالات.
