استمارة البحث

مباشر
الحارس الدولي سابقا حميد الهزاز في ذمة الله
© حقوق النشر : Dr

بورتريه.. الهزاز مفخرة العاصمة العلمية وصانع أمجاد الأسود

13/01/2018 توفيق الصنهاجي على الساعة 15h16

فارق حميد الهزاز، أحد أساطير الكرة المغربية، الحياة صبيحة اليوم السبت، عن سن ناهز 72 سنة، بعد مشوار رياضي حافل بالإنجازات، جعل منه أحد عمالقة حراسة المرمى بالمغرب وإفريقيا.

وولد المرحوم الهزاز، في 30 من نونبر 1945، بفاس، وهو أحد أبز حراس مرمى الكرة المغربية عبر التاريخ، حيث كان الحارس المغربي الوحيد المتوج بلقب كأس أمم إفريقيا عبر التاريخ.

وقبل تتويجه بلقب كأس إفريقيا للأمم عام 1976 بإثيوبيا، وهو اللقب الوحيد الذي أحرزته الكرة المغربية الى حدود اللحظة في هذه التظاهرة القارية الكبرى، كان الهزاز قد اختير كحارس ثاني للمنتخب المغربي، الذي شارك لأول مرة في المونديال، عام 1970 بالمكسيك، بعد المرحوم علال بنقسو، الحارس الرسمي آنذاك، والذي وافته المنية هو الآخر قبل سنوات.

ولم يقتصر اهتمام المرحوم الهزاز بميدان كرة القدم فقط، بل تعداه الى رياضة ألعاب القوى، إذ ترأس فرع المغرب الفاسي لأم الألعاب، كما ترأس عصبة فاس بولمان لألعاب القوى في الفترة ما بين 1986، الى حين وفاته، على إثر نوبة قلبية، اليوم السبت بمسقط رأسه، فاس.

وكانت بدايات الهزاز الكروية، عن سن مبكرة، وبالضبط حينما ولج مدرسة المغرب الفاسي، الفريق الذي عشقه حتى النخاع، عن سن 13، قبل أن يلتحق بصفوف المنتخب الوطني للأمل، في الفترة ما بين 1965 و1967.

وفي عام 1968، أدرك المرحوم الهزاز حلمه، بالوصول لأول مرة الى المنتخب الوطني المغربي الأول، ليخوض منذ ذلك الحين، والى غاية عام 1979، ما مجموعه 45 مباراة، في حين ارتبط الحارس، ارتباطا وجدانيا بفريقه الأم، المغرب الفاسي، الذي لم يرض عنه بديلا طيلة مشواره الكروي، إذ خاض معه ما يقارب 812 مباراة كحارسه الرمسي، وهو رقم كبير للغاية.

والى جانب مشاركاته رفقة المنتخب المغربي في مونديال 1970 كحارس ثاني، وتتويجه لقب الكان 1976، توج الهزاز مع المنتخب الوطني المغربي، بالميدالية الذهبية للألعاب العربية عام 1976، كما شارك مع المنتخب الوطني المغربي في الألعاب الأولمبية، بميونيخ الألمانية عام 1972، وكأس أمم إفريقيا بغانا عام 1978، بالإضافة الى احتلاله الصف الرابع رفقة الأسود في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بالجزائر عام 1975.

يذكر أيضا أن المرحوم الهزاز، شغل منصب رئيس المكتب المديري للمغرب الرياضي الفاسي، منذ عام 1994، الى حين وافته المنية صبيحة اليوم، وذلك بعد أن رحل عنا حراس آخرون، من طينة الهزاز، أمثال علال بنقسو، الطاهر الرعد، وعبد القادر البرازي. إنا لله وإنا إليه راجعون.

13/01/2018 على الساعة 15h16 توفيق الصنهاجي

الرسالة الإخبارية

ادخل باريدك الإلكتروني للتوصل بأخر الأخبار le360