ماراثون الدار البيضاء Crédit du Maroc 2026: توقع مشاركة 15,000 عداء في الدورة السابعة عشرة

ماراثون الدار البيضاء كريدي دي ماروك يعود يوم الأحد 25 أكتوبر في دورة 17 متميزة بالطموح المتزايد. فمع توقع مشاركة 15,000 عداء من 60 دولة، والحصول على الشارة النخبوية للاتحاد الدولي لألعاب القوى (World Athletics Elite Label)، واعتماد مسار جديد ونخبة قوية من المتسابقين، يرفع الموعد البيضاوي سقف تطلعاته.

في 01/10/2026 على الساعة 22:53

يعود ماراثون الدار البيضاء كريدي دي ماروك يوم الأحد 25 أكتوبر في دورة 17 تطمح إلى دخول مرحلة جديدة. وبوجود 15,000 مشارك مرتقب من 60 بلداً، والشارة النخبوية للاتحاد الدولي لألعاب القوى، ومسار جديد والعديد من المستجدات، يعلن الحدث البيضاوي بوضوح عن طموحاته على المستويين الوطني والدولي.

في 25 أكتوبر، ستجري الدار البيضاء. وخلال هذه الدورة السابعة عشرة، يتطلع ماراثون الدار البيضاء كريدي دي ماروك إلى الانتقال إلى السرعة القصوى بعد النجاح الكبير الذي سُجل العام الماضي. وأول تغيير رئيسي هو إدراج الماراثون ونصف الماراثون رسمياً ضمن الجدول الرسمي لسباقات الطريق التابعة للاتحاد الدولي لألعاب القوى لعام 2026. كما سيستفيد مسار الماراثون من مصادقة الاتحاد الدولي، في حين نال السباق « الشارة النخبوية » من الهيئة الدولية؛ وهو اعتراف يفرض متطلبات صارمة في مجالات التنظيم، والسلامة، واللوائح الرياضية، ومكافحة المنشطات.

يتوقع المنظمون هذا العام مشاركة 15,000 عداء، وهو ما يمثل زيادة معلنة بنسبة 120% مقارنة بالدورة السابقة. وإجمالا، يُرتقب تمثيل 60 دولة وتعبئة 1,000 متطوع لمواكبة الحدث. وتتضمن البرمجة ثلاث صيغ من السباقات: الماراثون الذي يحافظ على مسافته التاريخية البالغة 42.195 كم، ونصف الماراثون الذي يمتد على مسافة 21.097 كم، بالإضافة إلى سباق التتابع المكون من أربعة مقاطع طول كل منها 10.5 كم، مما يتيح عيش تجربة السباق كفريق.

ستُعطى انطلاقة الماراثون الأولى في الساعة 7 صباحاً، يليه سباق التتابع بعد 15 دقيقة. أما المشاركون في نصف الماراثون فينطلقون في الساعة 8:15 صباحاً. وحُدّد موعد حفل توزيع الجوائز في الساعة 11 صباحاً، قبل اختتام الفعالية في الساعة 2 ظهراً.

الدار البيضاء في قلب المسار الجديد

من المستجدات الأخرى لهذه الدورة السابعة عشرة إعادة تصميم المسار، بهدف تمكين المشاركين من عبور الدار البيضاء واكتشاف العديد من معالمها الرمزية، حيث ستشكل المحاور الكبرى، الأحياء، والمناظر الحضرية جزءاً لا يتجزأ من السباق. وتسعى المنظمة من خلال مفهوم « Vibe Casa » (نبض كازا) إلى وضع هوية الحاضرة الكبرى وطاقتها في قلب الحدث؛ وهي فلسفة سترافق الماراثون قبل المنافسة وخلالها، بدءاً من « قرية الماراثون » وحتى يوم السباقات.

نخبة معززة من عداء الصف الأول

يجب أن ينعكس هذا الارتقاء بالمستوى على الجانب الرياضي أيضاً. ولهذه الدورة، يعلن المنظمون عن مشاركة نخبة من عداء الصف الأول تضم رياضيين مغاربة بارزين وعدداً من العدائين الأجانب، مع حضور معزز للنخبة الوطنية في فئتي الإناث والذكور. كما تمت مراجعة الجوائز المالية الممنوحة للرياضيين نحو الارتفاع.

عند الرجال، يبرز الحسن العباسي برقم قياسي شخصي قدره 2 س و04 د و43 ث، وسيكون مرفوقاً بالإثيوبيين أباينه ديغو تسيهي (2 س و04 د و53 ث) ووركينه تاديسي مانديفرو (2 س و05 د و07 ث). كما يضم نظام المشاركين المعلن عنهم المغربي حمزة سهلي برصيد 2 س و07 د و15 ث.

وعند السيدات، تمتلك الإثيوبية بيري أياليو رقماً مرجعياً يبلغ 2 س و22 د و52 ث، تليها مواطنتها صوفيا أسيفا (2 س و23 د و33 ث). أما المجموعة المغربية فتضم على الخصوص فاطمة الزهراء كردادي، سكينة أتانان، كلثوم بوعسرية، سعاد كانبوشيا وكوثر كحاز.

« تحدي 421 ».. سابقة في المغرب

تتجلى إحدى أبرز مستجدات دورة 2026 في الأمتار الـ 421 الأخيرة؛ حيث سيحتضن الماراثون « تحدي 421 »، وهي مبادرة تُقدم كسابقة في المغرب بدعم من المجتمع المدني والجمعيات الملتزمة بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة. وتعتمد الفكرة على تخصيص الأمتار الـ 421 الأخيرة من المسار (أي جزء من مائة من مسافة الماراثون الإجمالية البالغة 42.195 كم) للمشاة من ذوي الإعاقة، والذين سيقطعون خط الوصول نفسه مثل باقي المشاركين، في اليوم نفسه وعلى المسار ذاته.

تتبع العدائين مباشرة

ستسجل التكنولوجيا حضورها أيضاً في هذه الدورة 17، حيث سيتم وضع تطبيق هاتف محمول رهن إشارة المشاركين متميزاً بخاصية « التتبع المباشر » (Tracking live) كأهم مستجد. وتتيح هذه التقنية تتبع العدائين في الوقت الفعلي، ومعاينة موقعهم على الخريطة، والتعرف على مدى تقدمهم طوال المسار؛ وهي أداة موجهة للمشاركين وأقاربهم وللجمهور على حد سواء.

مخطط طبي مهم

بوجود آلاف العدائين في شوارع الحاضرة، جهزت المنظمة طاقماً طبياً ضخماً يضم إجمالاً 16 طبيباً، 24 ممرضاً، و12 سيارة إسعاف مجهزة. ويدعم هذا المخطط أجهزة إزالة الرجفان الآلية، ونقاط طبية وأخرى للإنعاش، بالإضافة إلى مركز قيادة مكلف بتنسيق الإسعافات. والهدف المعلن هو تأمين أول اتصال طبي مع أي مشارك يواجه صعوبة في أقل من أربع دقائق، بغض النظر عن موقعه على المسار.

وقبل يوم السباقات، تفتح « قرية الماراثون » أبوابها من 21 إلى 24 أكتوبر بـ فضاء كنيسة القلب المقدس (Sacré-Cœur)، حيث يمكن للعدائين سحب صدرياتهم. وستوفر القرية أيضاً فضاءات للعرض، وأنشطة رياضية وترفيهية للكبار والأطفال، إلى جانب حملات تحسيسية بالمسؤولية البيئية والممارسات الصحية السليمة في رياضة الجري.

يسعى ماراثون الدار البيضاء كريدي دي ماروك، المنظم للسنة الثانية على التوالي تحت إشراف رابطة عداءي الدار البيضاء الكبرى (ACGC)، إلى الجمع بين طابعه الشعبي وارتقائه الرياضي. ومع توقع حضور 15,000 مشارك، ودخوله جدول الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وحيازته الشارة النخبوية، تتطلع الدورة 17 إلى إعطاء بعد جديد لهذا الموعد الكبير لرياضة الجري بالدار البيضاء.

تحرير من طرف le360 سبور
في 01/10/2026 على الساعة 22:53