ورغم أن المسافة ليست من اختصاص العداء المغربي المعروف بتفوقه في سباق 3000 متر موانع، إلا أن مشاركته جاءت لأغراض تدريبية بحتة، حيث يسعى إلى تنويع تحضيراته، وتحسين سرعته النهائية، وهي أحد مفاتيح الفوز في السباقات الطويلة.
واكتفى البقالي بالمركز الثاني عشر في السباق، مسجلًا زمنًا قدره 3 دقائق و43 ثانية و84 جزء من المائة، وهي نتيجة لا تعكس مستواه الحقيقي، لكنها تندرج ضمن خطة إعداد ممنهجة تهدف إلى الوصول إلى الجاهزية القصوى خلال بطولة العالم المقبلة.
وشهد السباق فوز العداء الأمريكي يارد نوجوز بزمن بلغ 3 دقائق و33 ثانية، متفوقًا على الكيني تيموثي تشيريوت والنرويجي نارف نورداس، في سباق كان حاسمًا لنوجوز الذي يسعى لضمان بطاقة المشاركة في مونديال طوكيو بعد إخفاقه في التأهل عبر البطولات الوطنية.
بالنسبة للبقالي، يبقى الهدف الأسمى هو الاحتفاظ بلقبه العالمي في سباق الموانع، وقد أكد عبر اختياره للمشاركة في سباقات مختلفة أنه يفضل التحضير الذكي والتدريب النوعي بدل التركيز على النتائج اللحظية، في مسار يهدف للوصول إلى القمة في الموعد الكبير.
