وتحولت التظاهرة الرياضية المذكورة، التي كان يفترض أن تعكس صورة إيجابية عن الرياضة المغربية، إلى موضوع جدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشعلت واقعة توزيع برتقال فاسد على المشاركين غضباً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لفاكهة البرتقال غير صالحة للاستهلاك للمشاركين عقب نهاية السباقات، حيث اعتبر عدد من العدائين أن الأمر يمس بصحتهم وباحترام العدائين.
كما اشتكى مشاركون من سوء التنظيم، وفوضى في انطلاقة السباق، وضعف في التوجيه والخدمات اللوجستية، مؤكدين أن هذه المشاكل أثرت على أجواء التظاهرة وعلى نتائجهم الرياضية.
ووجه المشاركون انتقادات كبيرة للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وسط مطالب بتوضيحات ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاختلالات، خاصة أن المغرب يسعى إلى تعزيز صورته كوجهة قادرة على احتضان تظاهرات رياضية كبرى.




