ويعتزم نادي العاصمة، الذي راكم تجربة محترمة من خلال مشاركتين متتاليتين تميزتا بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية (البلاي أوف)، استثمار هذه الخبرة للذهاب بعيداً في النسخة السادسة من هذه المنافسة.
ويأمل لاعبو الفتح الرياضي، المدعومون بجماهيرهم، في تأكيد قوتهم المتصاعدة ضمن منافسة صعبة تضم، على وجه الخصوص، أندية « جي سي إيه كينغز » (كوت ديفوار)، و« ماكتاون فلايرز » (نيجيريا)، و« آس فيل داكار » (السنغال)، و« النادي الإفريقي » (تونس)، و« الأهلي » (مصر).
ويتوفر الفتح الرياضي، الذي يضم تشكيلة متوازنة تجمع بين دقة التسديد الخارجي وخبرة اللعب تحت السلة، على كل المقومات اللازمة للذهاب بعيداً في المنافسة. كما يعكس سجله الوطني الحافل بعشرين لقباً في البطولة المغربية مكانته كفريق مرجعي.
ومنذ بدايته اللافتة في « مؤتمر كالاهاري 2024 » ببريتوريا، الذي تصدره بثلاثة انتصارات مقابل هزيمة واحدة، متفوقاً على « بيترو دي لواندا »، لم يتوقف النادي عن التطور. ورغم إقصائه من ربع النهائي أمام « كيب تاون تايغرز » في كيغالي، فإن تلك الحملة الأولى وضعت أسس مشروع قوي ومتماسك.
ويعتمد الفريق الرباطي، تحت قيادة المدرب سعيد البوزيدي، على نواة صلبة يقودها الثنائي الهجومي ويل بيري وعبدولاي هارونا. كما تعزز خبرة عبد الحكيم زويتة، مدعومة بإضافات الانتدابات الدولية مثل محمدو دياني، وكواني أتير كواني، وأنطوني بريتشارد، طموحات المجموعة.
وسيخوض الفتح الرياضي خمس مباريات، حيث سيواجه في اللقاء الأول « جي سي إيه كينغز »، ثم « ماكتاون فلايرز » في اللقاء الثاني، و« آس فيل داكار » في المباراة الثالثة، قبل أن يلاقي كلاً من « النادي الإفريقي » و« الأهلي المصري« .
ويتوزع الدوري الإفريقي لكرة السلة في نسخته السادسة على ثلاث مراحل؛ جرت أولها في مارس الماضي ببريتوريا (جنوب إفريقيا)، فيما تُقام المرحلة الثانية في الرباط خلال الفترة الممتدة من 24 أبريل الجاري إلى 3 ماي المقبل، على أن تختتم النهائيات في نهاية شهر ماي بقاعة « بي كيه » بالعاصمة الرواندية كيغالي.
