وأكدت الفيفا أن هذه النسخة ستُجرى في الفترة الممتدة ما بين 17 أكتوبر و7 نونبر 2026، في خطوة تعكس ثقة الهيئة الكروية العالمية في قدرة المغرب على احتضان التظاهرات الكبرى، خاصة في كرة القدم النسوية.
وفي السياق ذاته، كشف بلاغ صادر عقب الاجتماع عن تعديل موعد كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، حيث تقرر إقامتها ما بين 26 يوليوز و16 غشت 2026، مع تقليص فترة إعداد اللاعبات التي ستنطلق ابتداءً من 20 يوليوز، وذلك ضمن إعادة ضبط الروزنامة الدولية الخاصة بكرة القدم النسوية.
كما صادق مجلس الفيفا على آليات التصويت لاختيار الدول المستضيفة لنسختي كأس العالم للسيدات لسنتي 2031 و2035، في إطار نظام الترشيح الأحادي. ومن المنتظر تنظيم مؤتمر استثنائي قبل نهاية سنة 2026، لتقديم ملفات الترشح، أبرزها ملف مشترك يضم الولايات المتحدة الأمريكية، كوستاريكا، جامايكا والمكسيك لاستضافة نسخة 2031، وملف المملكة المتحدة (إنجلترا، اسكتلندا، إيرلندا الشمالية وويلز) لنسخة 2035.
وسيتميز مونديال 2031 بتحول مهم، حيث سيتم اعتماد نظام موسع بمشاركة 48 منتخباً، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة وتطوير كرة القدم النسوية عالمياً.
وعلى مستوى التنمية، صادق مجلس الفيفا بالإجماع على التقرير السنوي لسنة 2025، والذي يتوقع تحقيق مداخيل قياسية تصل إلى 14 مليار دولار خلال دورة 2027-2030، سيتم إعادة استثمارها في تطوير كرة القدم عبر العالم.
كما أعلن الاتحاد الدولي عن رفع غير مسبوق في حجم التمويلات المخصصة للاتحادات الأعضاء، حيث تم تخصيص 2.7 مليار دولار ضمن برنامج “Forward”، وهو رقم يعادل ثمانية أضعاف الميزانيات المعتمدة قبل سنة 2016.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، أن هذه الاستثمارات تهدف إلى تعزيز فرص ممارسة كرة القدم لدى الرجال والنساء والشباب، إلى جانب تطوير البنيات التحتية وتحسين الولوج إلى التكنولوجيا الرياضية على المستوى العالمي.
وأشار إنفانتينو إلى أن هذه الطفرة المالية تعود بالأساس إلى النجاح الكبير الذي تحققه كأس العالم، باعتبارها المصدر الرئيسي لمداخيل الفيفا، مما يتيح توسيع قاعدة الممارسين وتعزيز الدور التربوي والاجتماعي لكرة القدم في مختلف أنحاء العالم.
