وأعلنت “فيفا” تعيين الحكم المغربي جلال جيد حكماً رابعاً، إلى جانب زكرياء البرينسي حكماً مساعداً احتياطياً، ضمن الطاقم التحكيمي الذي سيدير مباراة تحديد المركز الثالث، المقررة غداً السبت، والتي ستجمع بين منتخبي فرنسا وإنجلترا على ملعب هارد روك بمدينة ميامي.
ويعد هذا التعيين مؤشراً على الثقة التي تحظى بها الكفاءات التحكيمية المغربية لدى لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي، خاصة أن مباريات الأدوار الحاسمة في كأس العالم تُسند عادة إلى الحكام الذين قدموا مستويات جيدة طوال البطولة.
وسيقود اللقاء الحكم الفنزويلي خيسوس فالنزويلا، بمساعدة مواطنيه خورخي أوريغو وتوليو مورينو، فيما سيكون جيد والبرينسي ضمن الطاقم المكلف بإدارة واحدة من أهم مباريات النسخة الحالية من المونديال.
وفي المقابل، أسند “فيفا” إدارة المباراة النهائية، التي ستجمع بين إسبانيا والأرجنتين بعد غد الأحد على ملعب نيويورك – نيوجيرسي، إلى الحكم السلوفيني سلافكو فينشيتش، بمساعدة مواطنيه توماج كلانشنيك وأندراز كوفاتشيتش.
ويملك فينشيتش خبرة كبيرة في إدارة المباريات الكبرى، كما سبق له قيادة مواجهة المنتخب المغربي أمام نظيره البرازيلي خلال منافسات كأس العالم 2026.
ويحمل التعيين الجديد لجلال جيد وزكرياء البرينسي دلالة خاصة، إذ يأتي في ظرفية يعيش فيها التحكيم المغربي مفارقة لافتة؛ فبينما تتواصل الانتقادات داخل البطولة الوطنية بشأن الأداء التحكيمي، تواصل الهيئات الدولية منح الثقة للحكام المغاربة في أكبر المنافسات الكروية، وهو ما يعكس الفارق بين تقييم الأداء وفق المعايير الدولية والانطباعات التي تفرضها أجواء المنافسات المحلية.
ويبقى حضور الثنائي المغربي في الأمتار الأخيرة من كأس العالم رسالة واضحة بأن التحكيم المغربي ما زال يحافظ على مكانته داخل منظومة “فيفا”، رغم الجدل الذي يرافقه على المستوى المحلي.
