وأظهرت الفحوصات الطبية أن حمزة إغمان يعاني من إصابة قوية على مستوى الرباط الصليبي، ما سيبعده عن الملاعب لفترة قد تمتد إلى ستة أشهر، في ضربة قاسية للاعب وللمنتخب الوطني، خاصة في ظل أهميته داخل المنظومة الهجومية.
وعرفت المباراة النهائية أمام السنغال لحظة صعبة بعد إصابة إغمان، إذ اضطر “أسود الأطلس” إلى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين، بعدما استُنفدت جميع التغييرات، الأمر الذي زاد من تعقيد مهمة العودة في النتيجة خلال الدقائق الحاسمة.
AFP
وكشفت مصادر موثوقة أن اللاعب خضع مباشرة بعد نهاية المباراة لفحوصات دقيقة بمركز محمد السادس لكرة القدم، قصد تحديد طبيعة الإصابة بدقة، وإعداد تقرير طبي مفصل سيتم توجيهه إلى الطاقم الطبي لنادي ليل الفرنسي، من أجل الشروع في بروتوكول العلاج والتأهيل.
وتأتي إصابة حمزة إغمان لتضاعف متاعب المنتخب المغربي في النهائي القاري، خاصة في ظل الغياب الاضطراري لإلياس بن الصغير، الذي حُرم من خوض المباراة بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال الحصة التدريبية قبل الأخيرة بمركز محمد السادس بالمعمورة.
حمزة إغمان لاعبا جديدا لفريق ليل الفرنسي
وبين خسارة اللقب الإفريقي وتوالي الإصابات المؤثرة، يواجه وليد الركراكي مرحلة دقيقة قبل العودة للإعداد لبطولة كأس العالم، المقرر انطلاقها بداية شهر يونيو المقبل، حيث سيكون عليه العمل على استعادة التوازن وتجهيز العناصر المتاحة لمواجهة التحديات المقبلة.















