وأعرب سو، في تصريحات إعلامية نقلها موقع « كووورة » عن استيائه من التناول الإعلامي للحادثة، قائلا: « كنت أتوقع أن نتلقى التهاني بدلا من الانتقادات. كان يجب تقدير جهود الرئيس عبد الله فاي وجهودي الشخصية في حماية شرف السنغال وكرامتها ».
وأوضح المسؤول السنغالي، أن الاتحاد فضّل عدم الإفصاح عن كامل التفاصيل علنا، مشيرا إلى أن « هناك أفعالا محددة للغاية تشبه التحرش الجنسي وقعت بالفعل »، متسائلا: « هل كان علينا الانتظار حتى تأتي الشرطة الأمريكية وتقيّد أحد أفراد بعثتنا بالأصفاد؟ ».
ولفت سو إلى الفوارق الثقافية بين المجتمع السنغالي والغربي، موضحًا: « لدينا ممارسات سنغالية تختلف تمامًا عن الثقافة الغربية، ليست لدينا نفس الحضارات. قد نمزح مع امرأة هنا ونربت على كتفها معتقدين أن ذلك من باب القرابة الممتدة، لكن في الولايات المتحدة الأمر مختلف كليًا ».
وأكد الأمين العام، أن قرار الإبعاد الفوري جاء بعد تشاور مع رئيس الاتحاد الذي كان متواجدًا في المكسيك لأسباب تتعلق بالفيفا، إضافة إلى التنسيق مع المسؤولين الحكوميين في السنغال.
وشدد سو على أن « هذا الإجراء الاحترازي كان ضروريا للحفاظ على هدوء المعسكر واستقراره، وكذلك لحماية صورة بلادنا على الساحة الدولية »، مؤكدا أن التدخل السريع منع تفاقم الأزمة وتحولها إلى فضيحة دولية قد تُسيء لسمعة المنتخب السنغالي.
وتُعد هذه المرة الأولى التي يُفصح فيها مسؤول رسمي في الاتحاد السنغالي عن الأسباب الحقيقية وراء الحادثة التي أثارت جدلا واسعا خلال البطولة العالمية، حيث اكتفى الاتحاد آنذاك بإعلان مقتضب عن « إعادة أحد أفراد الطاقم الإداري لأسباب تنظيمية ».
