يواصل توفيق بن طيب فرض نفسه كأحد أبرز المهاجمين الصاعدين في الدوري الفرنسي، حيث يقدم موسماً مميزاً بقميص تروا، بعدما سجل 13 هدفاً وقدم تمريرتين حاسمتين في الليغ 2، بمعدل تهديفي محترم يجعله من بين أبرز الهدافين في الفريق والبطولة.
وتعكس هذه الأرقام تطور اللاعب على مستوى النجاعة أمام المرمى، دون أن تصل إلى حد “الانفجار التهديفي”، ما يضعه في خانة المهاجمين الواعدين أكثر من كونه مهاجماً جاهزاً لقيادة هجوم المنتخب بشكل أساسي.
في المقابل، يقدم عمران لوزا موسماً متكاملاً مع فريقه الإنجليزي، حيث تحول إلى قطعة أساسية في خط الوسط، بفضل قدرته على الربط بين الخطوط وصناعة الفارق بالأرقام، بعدما سجل 7 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة، ما يجعله خياراً تقنياً يضيف التوازن والإبداع في وسط الميدان.
أما ياسين البكراوي، فيواصل تأكيد علو كعبه في الدوري البرتغالي، حيث بات من أبرز الهدافين هذا الموسم، بعد وصوله إلى 18 هدفاً، محتلاً مراكز متقدمة في ترتيب الهدافين، في مؤشر واضح على تطوره وقدرته على الحسم أمام المرمى في مستويات تنافسية عالية.
وتعكس هذه الأسماء الثلاثة تنوع الخيارات المتاحة أمام الناخب الوطني، بين مهاجم صريح يبحث عن التأكيد، وصانع ألعاب يقدم أرقاماً ثابتة، ومهاجم أوروبي يثبت نفسه أسبوعاً بعد آخر، وهو ما يمنح الطاقم التقني هامشاً أوسع لاختيار التركيبة الأنسب.
ومع اقتراب موعد الحسم، يبقى التحدي الأكبر أمام محمد وهبي هو إيجاد التوازن بين الجاهزية الحالية والخبرة الدولية، خاصة بعد أن كشفت المباريات الودية الأخيرة بعض النقائص على مستوى الفعالية الهجومية.








