غير أن تطورات جديدة داخل محيط النادي أعادت رسم ملامح هذا القرار، إذ كشفت مصادر قريبة أن نصير لن يشغل منصب مدرب مساعد كما كان متداولاً، بل سيحضر تداريب الفريق الأول في دور موجه أساساً لمواكبة لاعبي فريق الأمل الذين سيتم تصعيدهم، وتسهيل اندماجهم داخل المجموعة الودادية.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية إدارية تهدف إلى خلق انسجام أكبر بين الفريق الأول وفريق الأمل، عبر توحيد منهجية العمل والاختيارات التقنية، غير أن مصادر متطابقة تشير إلى أن كارتيرون لم يبد حماساً لفكرة ضم نوصير كمساعد مباشر له، ما يعكس وجود تباين غير معلن في وجهات النظر حول تركيبة الطاقم التقني وصلاحياته.
ويأتي هذا المستجد في سياق دقيق يمر به الفريق الأحمر، الذي يعاني من تذبذب في النتائج، بعدما عجز المدرب الفرنسي عن تحقيق الفوز في آخر ثلاث مباريات، وهو ما يضاعف من الضغوط المفروضة عليه في بداية تجربته مع الوداد.
ومنذ تعيين كارتيرون خلفاً لمحمد أمين بنهاشم، برزت عدة مؤشرات على غياب وضوح الرؤية التقنية، قبل أن تتعزز هذه الصورة مع الجدل القائم حول دور نصير داخل الفريق الأول. وفي هذا الإطار، استهجنت مصادر ودادية هذا التخبط، معتبرة أنه يضر بصورة النادي وقد يؤثر سلباً على مردود المجموعة، خاصة في مرحلة تتطلب قدراً أكبر من الاستقرار والانسجام.
في المقابل، ترى مصادر ودادية أن الرهان على نوصير مساعدا في الفريق الأول يستند إلى معطيات ميدانية قوية، بالنظر إلى العمل المميز الذي يقدمه رفقة فريق الأمل، متصدر الترتيب، حيث نجح في فرض أسلوب لعب فعال ومنظم.
واستهجنت المصادر ذاتها قرار كارتيرون وشددت أن الاستفادة من هذه الدينامية يجب أن تمتد إلى الفريق الأول، مؤكدة أن مدرب الفريق الأل في حاجة إلى استلهام هذا الزخم لإعادة التوازن داخل المجموعة، بدل اتخاذ قرارات لا تساعد النادي في العودة لمنصات التتويج التي غاب عنها لـ3 مواسم رياضية متتالية.























