وتعتبر مباراة المغرب ونيجيريا من أكثر المواجهات المنتظرة في البطولة، خصوصًا مع وجود فريقين يمثلان ثقلًا كبيرًا على المستوى القاري والدولي. المنتخب المغربي يطمح للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يسعى المنتخب النيجيري لتأكيد جدارته والعودة إلى النهائي.
ويراهن المدرب وليد الركراكي على تماسك خطوط المنتخب المغربي، حيث سيعول على خبرة أشرف حكيمي في قيادة الفريق، بالإضافة إلى القوة الهجومية التي يتمتع بها إبراهيم دياز، المتصدر مؤقتًا لجدول الهدافين في البطولة بـ 5 أهداف، وأيوب الكعبي الذي يشكل دائمًا تهديدًا على مرمى الخصم.
وكد سفيان رحيمي أن المباراة ستكون صعبة للغاية، وقال في حديثه لـ le360 سبور قبل الحصة التدريبية الأخيرة: « نطمح لأن نكون حاضرين ذهنيا وجاهزين لهذه المباراة الكبيرة ». أما عبد الحميد آيت بودلال، المدافع الصلب في صفوف الأسود، فقد أكد أن الفريق درس جيدًا نقاط قوة وضعف المنتخب النيجيري، مشيرًا إلى أن الهدف الأكبر هو التأهل للنهائي والتتويج باللقب.
كما شدد عبد الصمد الزلزولي على ضرورة التركيز الكامل في المواجهة، وقال: « لقد استعددنا جيدًا لهذه المباراة ونطمح إلى تحقيق الفوز ». وتبقى الروح الجماعية التي يتمتع بها المنتخب المغربي أحد أكبر أسلحته، مما يعزز الثقة في قدرة الفريق على تخطي هذا الاختبار الصعب.
في المقابل، يدخل منتخب نيجيريا المباراة بتصميم كبير، حيث أكد محمد عصمان، لاعب وسط المنتخب النيجيري، أن الأجواء داخل المجموعة « رائعة »، وأن الفريق عازم على كتابة التاريخ والتتويج باللقب.
أما تشيدوزي أوازييم، مدافع نيجيريا، فقد أشار إلى صعوبة المواجهة أمام المغرب، لكنه أكد أن جميع اللاعبين يعملون بجد لتحقيق بطاقة التأهل إلى النهائي.
وتتزامن هذه المواجهة مع نصف نهائي آخر في البطولة يجمع بين السنغال ومصر، في مدينة طنجة، ما يجعل كل الأنظار متجهة نحو المباراة الثانية أيضًا، والتي ستكون على قدر كبير من الإثارة.
ومن المتوقع أن يعتمد المدرب وليد الركراكي على التشكيلة نفسها التي خاضت مباراة الكاميرون في ربع النهائي، وهي مكونة من ياسين بونو في حراسة المرمى، و أشرف حكيمي، نصير مزراوي، آدم ماسينا، نايف أكرد، نائل العيناوي، بلال الخنوس، إسماعيل الصيباري، إبراهيم دياز، عبد الصمد الزلزولي، وأيوب الكعبي.
وفي النهاية، الأسود مطالبون بمواصلة التماسك وتقديم أفضل أداء من أجل تأكيد جدارتهم بالوصول إلى النهائي والتتويج باللقب الإفريقي للمرة الثانية في تاريخ كرة القدم المغربية.
