و تُعد المواجهة المذكورة، واحدة من أبرز مواجهات المسابقة الأغلى إفريقيا، إذ ستكون فاصلة بالنسبة للفراعنة، حيث يسعى المنتخب المصري إلى تأكيد قدراته والاقتراب خطوة جديدة من التتويج باللقب القاري.
لكن منتخب مصر سيواجه تحديًا كبيرًا داخل صفوفه، حيث يتعرض السداسي الدفاعي والوسط في الفريق لتهديدات بالإيقاف إذا حصلوا على بطاقة صفراء في مباراة السنغال، ويشمل هذا التهديد كلاً من حارس المرمى محمد الشناوي، إلى جانب المدافعين حسام عبدالمجيد، رامي ربيعة، أحمد فتوح، بالإضافة إلى مروان عطية وحمدي فتحي في خط الوسط.
Ibrahim Sangare et Mohamed Salah. AFP
ويعد هذا الأمر مؤثرًا على خطط المدرب حسام حسن، الذي سيكون مضطراً لإدارة هذه المواقف بعناية لتجنب خسارة لاعبيه الأساسيين في حال التأهل إلى المباراة النهائية، ففي حال تلقي أي من هؤلاء اللاعبين لبطاقة صفراء ضد السنغال، سيغيب عن النهائي في حال فوز مصر، وهو ما يمثل ضربة كبيرة في مسيرة الفريق نحو اللقب.
في المواجهة الأخيرة ضد كوت ديفوار في ربع النهائي، تلقى كل من حسام عبدالمجيد ومحمد الشناوي بطاقة صفراء، ليضافوا إلى القائمة التي تضم رامي ربيعة، مروان عطية، حمدي فتحي، وأحمد فتوح، الذين سبق وأن حصلوا على بطاقات صفراء في مباراة بنين التي انتهت بفوز مصر 3-1.
هذه المعطيات تجعل من المباراة ضد السنغال مباراة حاسمة ليس فقط على المستوى التكتيكي والفني، بل أيضًا على مستوى الانضباط، حيث سيتعين على اللاعبين توخي الحذر الشديد في تعاملهم مع التحكيم لتجنب تلقي بطاقة صفراء أخرى قد تحرمهم من المشاركة في النهائي.
يذكر أنه في حال نجح الفراعنة من تجاوز أسود التيرانغا في نصف النهائي، سيواجهون في المباراة النهائية يوم الأحد المقبل الفائز من اللقاء الذي سيجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره النيجيري، ما سيزيد من صعوبة المهمة في حال غياب لاعبين أساسيين.




