وفي تصريحات أدلى بها عقب الفوز المستحق على المنتخب الأمريكي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في ربع النهائي، شدد وهبي على أن اللاعبين يدخلون كل مباراة بعقلية الانتصار، دون الالتفات كثيرًا إلى اسم أو قوة الخصم، بل بالتركيز على الأداء الجماعي والروح الوطنية.
وأضاف الناخب الوطني أن الفوز الأخير لم يكن سهلاً، خاصة في الشوط الأول الذي لم ينجح فيه الفريق في تنفيذ الخطة التي تم التحضير لها. وأوضح:
« لم نحسن التعامل مع مجريات الجولة الأولى، لكن اللاعبين استجابوا سريعًا لتعليمات بين الشوطين، حيث طالبناهم بالهدوء والتركيز، وهو ما مكننا من قلب النتيجة وفرض أسلوبنا على المباراة. » .
وهبي لم يفوّت الفرصة دون توجيه رسالة شكر وتقدير للملك محمد السادس، مشيرًا إلى أن النتائج التي تحققها المنتخبات الوطنية في السنوات الأخيرة، هي ثمرة مشروع رياضي وطني متكامل انطلق منذ سنوات بإرادة ملكية واضحة لتطوير البنية التحتية والتكوين على مختلف المستويات.
وبخصوص المواجهة المرتقبة في نصف النهائي، المرتقبة يوم الأربعاء المقبل في مدينة فالبارايسو، أكد وهبي أن الطاقم التقني سيتعامل مع التحضير للمباراة المقبلة بنفس النهج الذي اعتمده في المباريات السابقة، دون تغيير جذري في المنهجية.
وأشار إلى أن السر في التفوق داخل الميدان ليس بالضرورة في كثرة التعليمات، بل في التركيز على ما يتقنه اللاعبون وتحفيزهم على اللعب بثقة وبروح جماعية، مضيفًا:
« ما يصنع الفارق الحقيقي هو أن لاعبينا يقاتلون من أجل القميص، من أجل الوطن... وهذا وحده يمنحهم الأفضلية. »
يُذكر أن المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بات من أبرز المرشحين للظفر باللقب، بعد الأداء القوي والمستقر الذي أظهره منذ بداية البطولة، في وقت تتجه فيه أنظار الجماهير المغربية إلى إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة النجاحات التي تحققت مؤخرًا على مستوى كرة القدم الوطنية.





















