وقال زمرات، خلال الندوة الصحفية التي تلت المباراة، إن ما حدث في مواجهة الزمامرة “يصعب فهمه أو تقبله”، مضيفًا أن “الفوز في بعض المباريات أصبح يُحسم في الكواليس وليس فوق أرضية الميدان”.
وأضاف قائلاً:
“لم يسبق لنا أن تحدثنا عن التحكيم، لكن ما نعيشه في الآونة الأخيرة أمر غير مقبول. هناك مؤامرات تُحاك ضد اتحاد تواركة، ولا نعلم الأسباب الحقيقية وراءها. اليوم قدمت استقالتي بشكل رسمي لأنني لم أعد أتحمل الظلم الذي نتعرض له.”
وأشار المدرب إلى أن الفريق حُرم من ضربة جزاء واضحة في مباراة المغرب الفاسي، بعدما أقرّ الحكم بمشروعيتها قبل أن يتراجع عنها “بضغط من غرفة الفار”، حسب قوله، مؤكدًا أن “هناك أناساً خارج الملاعب يتحكمون في القرارات التحكيمية”.
كما تطرق زمرات إلى مباراة اتحاد يعقوب المنصور، التي قال إنها شهدت بدورها حرمان فريقه من ضربة جزاء واضحة، قبل أن يتكرر السيناريو ذاته أمام نهضة الزمامرة، حين أُلغي هدف مشروع بداعي لمس الكرة باليد، رغم أن الإعادة التلفزية أظهرت أن اللاعب سجل برأسه.
ولم يقتصر المشهد الصادم على تصريحات المدرب فحسب، إذ فاجأ عادل المثني، المدير الرياضي لاتحاد تواركة، وسائل الإعلام بحضوره الندوة الصحفية إلى جانب زمرات، ليعلن تضامنه الكامل مع المدرب وتقديم استقالته هو الآخر، في خطوة غير مسبوقة في البطولة الوطنية.
ويهدف الفريق التوركي من هذه الخطوة هو “فضح الفساد التحكيمي الذي يعاني منه الدوري الاحترافي خلال السنتين الأخيرتين ، والذي أصبح يضرب في مصداقية المنافسة في البطولة المغربية .
يُذكر أن المباراة شهدت طرد ثلاثة لاعبين من اتحاد تواركة، هم حمزة الركراكي وعبد الرحمان الحواصلي ورضى أسماما، في حين سجل هدفي نهضة الزمامرة كل من أوصمان ديالو (د 37) ورضى أيت بوغيمة (د 90+10)، بينما وقع ياسين بامو (د 34) هدف اتحاد تواركة الوحيد.
وبهذه النتيجة، رفع نهضة الزمامرة رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثامن، فيما تجمد رصيد اتحاد تواركة عند 5 نقاط في المركز الرابع عشر، مناصفة مع أولمبيك آسفي واتحاد طنجة.
