وجاء هذا القرار لمنح الأندية هامشًا زمنيًا إضافيًا لتعزيز صفوفها بلاعبين جدد، في ظل عجز عدد كبير منها عن إبرام تعاقدات جديدة، إما بسبب الضائقة المالية، أو نتيجة المنع من التعاقدات بعد عدم تسوية نزاعاتها العالقة لدى الجهات المختصة.
وسط هذا الجمود العام، برز الوداد الرياضي كاستثناء واضح، بعدما دخل سوق الانتقالات بقوة ونجح في تعزيز صفوفه بأسماء وازنة، أبرزها المهاجم وسام بن يدر، إلى جانب المدافع صلاح الدين مصدّق، والظهير الأيسر نبيل خالي، إضافة إلى أيمن الوافي ونعيم بيار، في مؤشر واضح على طموح النادي الأحمر للمنافسة بقوة خلال الشطر الثاني من الموسم.
في المقابل، يتأنى الرجاء الرياضي في التوقيع للاعبين جدد، واكتفي بتعاقد وحيد مع لاعب الوسط أيمن برقوق، أما أولمبيك آسفي، فقد لجأ إلى ضم الحارس يوسف المطيع، بينما عزّز المغرب الفاسي خطه الهجومي بالتعاقد مع المهاجم خالد بابا قادمًا من الدفاع الحسني الجديدي.
وبين من استطاع التحرك ومن فُرض عليه الانتظار، يعكس الميركاتو الشتوي الحالي تفاوتًا واضحًا في الإمكانيات بين الأندية، ويجعل من قرار التمديد إجراءً تنظيميًا هدفه مرافقة هذا الواقع أكثر من كونه ضمانة لانتعاش فعلي في سوق الانتقالات الشتوية.





























