مدرب بلجيكي يثير غضب الجماهير بسبب « الاساءة » لنجم الوداد

أشعل المدرب البلجيكي هيوغو بروس موجة غضب عارمة في أوساط جماهير جنوب إفريقيا، بعد قراره المفاجئ استبعاد كريستوفر لورش من قائمة منتخب « بافانا بافانا » التي ستخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة.

في 07/11/2025 على الساعة 09:00

واعتبرت الجماهير الرياضية في الدار البيضاء وجنوب افريقيا أن القرار لم يكن عادلاً، خاصة وأن لورش بات في الأشهر الأخيرة واحداً من أبرز نجوم الوداد الرياضي، منذ التحاقه بالنادي خلال الميركاتو الشتوي الماضي.

وواصل النجم الجنوب إفريقي تألقه الكبير في صفوف الفريق الأحمر، حيث بصم على أداء ثابت وملفت في جميع المسابقات التي شارك فيها بقميص الوداد، ليصبح عنصراً أساسياً ومحركاً رئيسياً في تشكيلة مدربه محمد أمين بنهاشم.

وفرض هذا التألق على إدارة النادي الاحمر الاسراع خلال الميركاتو الصيفي الأخير إلى شراء عقده بشكل نهائي من فريقه السابق ماميلودي صنداونز، في صفقة وُصفت آنذاك بـ« القياسية« ، بالنظر إلى قيمتها وأهمية اللاعب داخل المنظومة الودادية.

وأثار المدرب بروس موجة انتقادات واسعة بعدما برر قراره بالقول إن « لورش يقدم مستويات جيدة مع الوداد، لكن عامل السن يجعلنا نخطط للمستقبل بطريقة مختلفة »، وهو تصريح اعتبرته الجماهير « ذريعة واهية » لا تبرر إقصاء أحد أكثر اللاعبين جاهزية في الوقت الراهن.

وانهالت التعليقات الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد عدد من أنصار المنتخب الجنوب إفريقي أن « الخبرة لا تُقاس بالعمر، بل بما يقدمه اللاعب داخل الملعب »، مشيرين إلى أن لورش أثبت في وقت وجيز أنه قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وأن تجاهله يُعد « خطأ تقنياً فادحاً » قد ينعكس سلباً على أداء المنتخب في البطولة القارية التي ستنظم في بلادنا.

ويرى مراقبون أن استبعاد نجم متألق في دوري قوي مثل الدوري الاحترافي يعكس خللاً في اختيارات بروس، الذي وجد نفسه تحت ضغط جماهيري كبير، خصوصاً وأن لورش بات واجهة مشرفة للكرة الجنوب إفريقية خارج البلاد، ونجح في استعادة بريقه وتألقه بفضل التجربة الودادية التي أعادت إليه روح المنافسة والطموح.

تحرير من طرف le360
في 07/11/2025 على الساعة 09:00