ورغم خسارته إياباً أمام نهضة بركان بهدف دون رد، تمكن الجيش الملكي من تأمين بطاقة العبور إلى النهائي مستفيداً من فوزه ذهاباً بثنائية نظيفة في الرباط، في مباراة أكدت قوة الفريق على أرضه أمام حضور جماهيري غفير. في المقابل، واصل صنداونز عروضه القوية قارياً، مجدداً تفوقه على الترجي التونسي بنفس النتيجة (1-0)، ليؤكد مكانته كأحد أكثر الأندية استقراراً في القارة خلال السنوات الأخيرة.
ويحمل هذا النهائي طابعاً خاصاً، إذ يسعى الجيش الملكي للعودة إلى منصة التتويج بعد غياب دام 41 سنة، منذ لقبه التاريخي سنة 1985، في حين يطمح صنداونز إلى استعادة اللقب الذي توج به آخر مرة سنة 2016، وإثبات أحقيته بالهيمنة القارية خارج دائرة الأندية العربية.
وسيُجرى ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا يوم 15 ماي 2026 على ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا، معقل صنداونز، على أن تُقام مباراة الإياب الحاسمة يوم 24 ماي 2026 على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط، في مواجهة مرتقبة قد تعيد رسم ملامح الزعامة القارية.
وبين طموح العودة التاريخية للجيش الملكي، واستمرارية صنداونز في المنافسة على أعلى مستوى، يبدو أن النهائي سيكون مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في صراع يجمع بين الماضي العريق والحاضر القوي.











