وكانت الصفقة قريبة من الانتهاء بعد ثمرة مفاوضات طويلة بين رئيس النادي، هشام أيت مانة، ومحيط اللاعب البوليفي، وتُعد واحدة من أبرز التحركات في سوق الانتقالات الشتوي.
وفي الوقت الذي أنهى رئيس الوداد اتفاقه مع اللاعب الدولي المغربي سفيان بوفال، المنفصل حديثًا عن فريقه البلجيكي نادي يونيون سان جيلواز، لتدعيم صفوف الفريق الأحمر، تبدو الأمور مع بانياغوا أكثر تعقيدًا. حيث قرر موزيس بانياغوا التوجه إلى الوداد الرياضي بعد اقتناعه بالمشروع الرياضي الذي قدمه له المدير الرياضي عادل هرماش.
Dr
ويواجه رئيس الوداد هشام أيت مانة، تهديدًا جديدًا بخسارة الصفقة، بعد أن تعاقد اللاعب البوليفي مع شركة رياضية مختصة في تصدير المواهب الكروية من أمريكا اللاتينية إلى الأندية الأوروبية، ما قد يمنح بانياغوا فرصة للانتقال إلى أندية أوروبية عبر علاقات هذه الشركة مع الأندية الكبرى.
صامويل إيتو و هشام أيت مانة. DR
بانياغوا يُعتبر واحدًا من أبرز اللاعبين الصاعدين في الدوري البوليفي، وقد شارك مع منتخب بلاده في 5 مباريات دولية، كما سجل 21 مساهمة تهديفية في الدوري المحلي. هذه المستويات المميزة جعلت اللاعب محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية التي تُتابع عن كثب تطور اللاعب. وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية انتقاله إلى أوروبا في حال تم تفعيل هذه العلاقات الرياضية، مما يشكل تهديدًا حقيقيًا للوداد في حال قرر اللاعب الانتقال إلى قارة أوروبا.
ويُعتبر موزيس بانياغوا من أفضل المواهب في أمريكا اللاتينية في سنه، مما يجعل الأندية الأوروبية ترغب بشدة في ضمه خلال الميركاتو الشتوي. هذه العروض قد تضع إدارة الوداد أمام تحدي جديد في الحفاظ على اللاعب، والذي يُنتظر أن يتم حسم مصيره في الأيام القليلة القادمة.
إضافة إلى ذلك، يُتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات كبيرة بشأن سفيان بوفال، الذي سيكون إضافة قوية للفريق الأحمر في حال تمت الصفقة بنجاح. بينما يبقى بانياغوا في قلب الجدل، حيث يسعى الوداد لتجاوز هذه العقبة والبقاء في المنافسة على الألقاب هذا الموسم.





















