وتأتي هذه المباراة بعد انطلاقة مثالية لـ”أسود القاعة”، الذين حققوا فوزًا عريضًا على منتخب الرأس الأخضر بسبعة أهداف مقابل هدف واحد، في أداء أكد جاهزية المجموعة واستمرار نسقها التصاعدي.
في المقابل، يدخل المنتخب الليبي اللقاء بطموح تدارك خسارته السابقة أمام نفس المنافس، في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، ما يعكس قدرته على الصمود وخلق المتاعب لخصومه.
وخلال الحصة التدريبية الأخيرة، ركز الناخب الوطني هشام الدكيك على الجوانب التكتيكية وتصحيح بعض التفاصيل، في محاولة لضمان أداء متوازن يجمع بين الفعالية الهجومية والصلابة الدفاعية.
ولا تكتسي هذه المباراة أهمية تنافسية فقط، بل تندرج أيضًا ضمن التحضيرات المتواصلة لكأس إفريقيا المقبلة، حيث يسعى الطاقم التقني إلى رفع درجة الجاهزية والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة.
ومن المنتظر أن تعرف القاعة المغطاة ببركان حضورًا جماهيريًا مهمًا، في ظل الشعبية المتزايدة لكرة القدم داخل القاعة، والدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب الوطني في مختلف محطاته.
