وكان أكرد قد تعرض لهذه الإصابة قبل مشاركته في كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها بلادنا نهاية العام الماضي، حيث حاول تدبيرها عبر العلاج المحافظ والبرنامج التأهيلي الخاص، ما سمح له بالمشاركة في البطولة القارية قبل أن يعود سريعًا إلى صفوف مارسيليا مباشرة بعد انتهائها في شهر يناير.
غير أن تفاقم الآلام في الفترة الأخيرة جعل استمرار اللاعب دون تدخل جراحي أمرًا صعبًا، خاصة بعد أن باتت الإصابة تؤثر بشكل واضح على مردوده داخل الملعب.
ووفق ما أورده موقع RMC Sport، فقد تقرر بتشاور بين اللاعب والطاقم الطبي للنادي والإدارة الرياضية إخضاعه لعملية جراحية، وهو الخيار الذي كان مطروحًا منذ إقصاء مارسيليا من منافسات دوري أبطال أوروبا نهاية شهر يناير.
ويأتي خبر إصابة أكرد في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب المغربي، إذ يتزامن مع إصابة مدافع آخر هو جواد اليميق، لاعب سرقسطة الإسباني، ما يزيد من متاعب الخط الخلفي للأسود قبل أيام من إعلان اللائحة النهائية للمنتخب.
ويستعد محمد وهبي، المدرب الجديد للمنتخب الوطني، للإعلان عن قائمته التي ستخوض المباراتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 مارس في كل من إسبانيا وفرنسا، ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم المرتقبة الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
في المقابل، سيغيب جواد اليميق عن الملاعب لمدة تقارب أربعة أسابيع بعد تعرضه لإصابة عضلية رفقة ناديه سرقسطة.
وكشفت تقارير أعلامية أن اللاعب أصيب بتمزق عضلي في الفخذ الخلفي خلال إحدى الحصص التدريبية التي سبقت مباراة فريقه أمام قادس، ما اضطر الطاقم التقني إلى استبعاده من اللقاء في انتظار استكمال الفحوصات الطبية لتحديد مدة الغياب بدقة.

















