وفي تصريح حصري لـ le360 سبور، أكد الناخب الوطني صحة الخبر، وأضاف قائلاً:
« صحيح، تلقيت عروضاً من أندية ومنتخبات عربية وأخرى من أوروبا وأمريكا الجنوبية قبل مونديال الشيلي، لكن عددها ازداد بعد التتويج باللقب العالمي. »
ورفض وهبي الكشف عن هوية الجهات المهتمة بخدماته، موضحاً أنه يقضي حالياً عطلة في بلجيكا، وسيحسم مستقبله فور عودته للمغرب، سواء بالاستمرار مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو قبول أحد العروض المقدمة له.
ويُعد محمد وهبي نموذجاً مميزاً في الكرة العربية، إذ شق طريقه في عالم التدريب دون أن يمارس كرة القدم كلاعب محترف، على غرار مدربين كبار مثل البرتغالي جوزيه مورينيو، لكنه رسم مساراً مختلفاً صنع به نجاحه الخاص.
ولد وهبي بمدينة سكاربيك البلجيكية من عائلة مغربية، وبدأ مسيرته التدريبية مبكراً في سن 21 سنة، حيث عمل داخل منظومة نادي أندرلخت من سنة 2004 إلى 2021، قبل أن يلتحق بالجامعة الملكية المغربية سنة 2022 لقيادة فئة الشباب.
ويحمل وهبي شهادة « UEFA Pro » في التدريب، وأشرف خلال مسيرته على تكوين لاعبين بارزين في الكرة البلجيكية مثل جيريمي دوكو (مانشستر سيتي) ويوري تيليمانس (أستون فيلا)، وقاد المنتخب الوطني للتتويج بكأس إفريقيا للشباب 2024، ثم لبلوغ المجد العالمي بتتويجه بكأس العالم تحت 20 سنة في الشيلي.
