وقال إنفانتينو، في تصريحات نقلتها شبكة ذا أتلتيك عن ترجمة موقع كووورة: « بطولة تضم 64 منتخبا هي قضية ستُدرس وتُناقش بالتأكيد داخل اللجان المختصة بعد انتهاء كأس العالم الحالية »، مؤكدًا أن « كأس العالم بطولة للعالم بأسره، وليست لأوروبا وأمريكا الجنوبية فقط ».
وأضاف: « يجب أن تمتلك كل دولة حلم المشاركة في كأس العالم. مستوى المنتخبات يرتفع باستمرار في جميع أنحاء العالم، وإذا لم تمنح الدول الصغيرة فرصة المشاركة، فلن يكون لديها الحافز لمواصلة التطور ».
ورغم أن فكرة زيادة عدد المنتخبات إلى 64 ليست جديدة، إذ طُرحت خلال الأشهر الماضية من جانب عدد من مسؤولي اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، فإنها كانت تُطرح دائمًا باعتبارها مشروعًا طويل الأمد قد يرى النور في نسخ مستقبلية من كأس العالم، وليس بدءًا من نسخة 2030.
لذلك جاءت تصريحات إنفانتينو مفاجئة، بعدما أكد أن المقترح سيدخل بالفعل إلى طاولة النقاش الرسمية داخل لجان « فيفا » عقب نهاية مونديال 2026، ما فتح الباب أمام إمكانية تطبيقه في النسخة المقبلة إذا حظي بالموافقة.
ووصف إنفانتينو قرار توسيع مونديال 2026 إلى 48 منتخبا بأنه « نجاح بنسبة 100% »، رغم الانتقادات التي وُجهت للنظام الجديد، إذ رأى البعض أنه أفقد التصفيات جزءا من قيمتها.
في المقابل، يواجه مشروع الـ64 منتخبا معارضة قوية، أبرزها من رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، الذي وصف الفكرة بأنها « سيئة »، معتبرًا أنها ستضر بالبطولة والتصفيات الأوروبية، كما أعرب رئيس اتحاد الكونكاكاف فيكتور مونتالياني عن رفضه للمقترح.
ويرى مؤيدو التوسعة أنها ستمنح عددا أكبر من الدول فرصة الظهور في أكبر محفل كروي عالمي، بينما يخشى المعارضون أن تؤدي إلى تراجع قيمة التصفيات وازدحام جدول البطولة، ما يجعل القرار المنتظر من « فيفا » أحد أبرز الملفات التي ستحدد شكل كأس العالم 2030.















