وسجل هدف اتحاد العاصمة اللاعب أحمد الخالدي من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+4)، فيما عدّل موسى كوني النتيجة لأولمبيك آسفي في الدقيقة 75، في مباراة ظلت مفتوحة على كل الاحتمالات حتى دقائقها الأخيرة.
غير أن نهاية اللقاء لم تُنهِ الجدل، إذ امتدت تداعيات المباراة إلى خارج المستطيل الأخضر، بعدما عبّر حارس أولمبيك آسفي، مطيع، عن استيائه من شغب الجمهور الجزائري، خاصة بعد تأخر انطلاق المباراة التي كانت مبرمجة في الثامنة مساءً، قبل أن تنطلق في حدود التاسعة و20 دقيقة.
وقال مطيع في تصريحات قوية:« لا يمكن القبول بمثل هذه الممارسات… كيف يعقل أن المباراة مبرمجة في الثامنة وتنطلق في التاسعة و20 دقيقة بسبب الجماهير؟ »
واعتبر أن ما تعرض له الفريق المسفيوي يعيد إلى الأذهان ما واجهه المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا، مشدداً على أن أولمبيك آسفي “شرب من نفس الكأس” في هذه المباراة، في إشارة إلى تكرار نفس الظروف التي أثارت الجدل سابقاً.
وفي لهجة انتقادية واضحة، قارن الحارس بين ظروف الاستقبال، قائلاً:« هادشي راه بزاف… ما يمكنش حنا نبقاو مع سياسة البرارد ديال أتاي ونتسناو بنادم بالبوسان وبالتمر والحليب، وحنا تعذبنا في الجزائر وجلسنا على الأرض في المطار وخداو لينا جوازات السفر. »
وأكد في المقابل أن الأندية المغربية تحرص على توفير ظروف استقبال مناسبة لخصومها، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، اختلافاً في المعايير داخل بعض الملاعب الإفريقية.
وعن الإقصاء، شدد مطيع على أن فريقه لم يُهزم رياضياً، بل غادر المنافسة بسبب القوانين المعتمدة، موضحاً:« نحن لم نتعرض للإقصاء… تعادلنا ذهاباً وإياباً، لكن الكاف مازالت تعيش بعقلية قديمة. »
وانتقد الحارس قاعدة احتساب الهدف خارج الديار، معتبراً أنها لم تعد تتماشى مع تطور كرة القدم الحديثة، داعياً إلى مراجعتها بما يواكب ما يحدث في المسابقات الأوروبية.
أما بخصوص الجدل المرتبط بحكام غرفة تقنية الفيديو (VAR)، فقد أكد مطيع أنه غير مخول للخوض في هذا الموضوع، مشيراً إلى أن هذه الملفات تظل من اختصاص إدارة النادي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأعاد تصريح مطيع إلى الواجهة النقاش حول واقع الصرامة وتطبيق القانون في المسابقات الإفريقية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تحديث القوانين وتحسين ظروف التنافس، بما يضمن تكافؤ الفرص ويرتقي بمستوى الكرة الإفريقية.












