وبنبرة واقعية، شدد ألكسندر على أن نتيجة الذهاب، رغم انتهائها لصالح فريقه، لا تمنح أي امتياز حاسم، مشبها الوضع بـ”مباراة لم تُحسم بعد”، حيث لا تزال 90 دقيقة أو أكثر كفيلة بقلب الموازين، مضيفا أن المواجهة ستكون متكافئة إلى حد بعيد، بالنظر إلى التقارب الكبير في المستوى التكتيكي والبدني بين الفريقين.
ولم يُخفِ مدرب الجيش الملكي إعجابه بخصمه، مشيدا بمسار نهضة بركان قاريا، سواء في كأس الكونفدرالية أو تتويجه بالسوبر الإفريقي، مبرزا أن الفريق البركاني يمتلك خبرة دولية ولاعبين مميزين، إلى جانب مدرب صاحب تجربة وألقاب.
وفي قراءته لضغط المباراة، اعتبر ألكسندر أن “الضغط مفروض على الفريقين معا”، واصفا إياه بـ”الإيجابي”، لأنه يعكس قيمة الرهان المتمثل في بلوغ النهائي، مؤكدا أن فريقه، رغم تقدمه في النتيجة، سيدخل المباراة من أجل الفوز وليس فقط الحفاظ على الامتياز، انسجاما مع فلسفة الأندية الكبرى التي لا تقبل سوى بالانتصارات.تكتيكيا.
و أوضح المدرب البرتغالي أن المواجهة ستكون “معركة تفاصيل”، خاصة في ظل معطيات مباراة الإياب، من بينها حاجة بركان للتسجيل المبكر، وأفضلية اللعب على أرضه، غير أنه شدد على أن فريقه لن يعتمد أسلوبا دفاعيا، بل سيسعى إلى فرض أسلوبه القائم على الاستحواذ وخلق الفرص، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي لتفادي أي مفاجآت، مشيرا إلى أن نهضة بركان فريق قوي هجوميا، وقادر على العودة في النتيجة، مستحضرا سوابقه في “الريمونتادا”، ما يفرض على لاعبيه أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي، مضيفا: “لا نخشى اللعب هنا، وعلينا أن نظهر شخصيتنا، وعلى بركان أن يكون أفضل منا إن أراد الفوز”.
وفيما يتعلق بالغيابات، أكد ألكسندر أن الفريق سيخوض المباراة بنفس المجموعة المتاحة، في ظل استمرار غياب بعض اللاعبين بداعي الإصابة، دون أن يشكل ذلك مبررا أو عائقا أمام الطموح الجماعي.
وختم مدرب الجيش الملكي تصريحاته بنبرة واثقة، مشددا على إيمان فريقه بقدرته على بلوغ النهائي، قائلا: “سنلعب بكل ما لدينا، إما لنهنئ بركان أو لنفخر بأنفسنا، لكننا نؤمن بأننا قادرون على أن نكون الأفضل”.










