وقرر المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو الزج بالنصيري أساسيًا بعد يومين فقط من التعاقد معه، في خطوة حملت الكثير من الرهان، لكنها لم تغيّر من واقع إحصائية باتت تلازم المهاجم الدولي المغربي منذ انطلاق مسيرته الاحترافية، إذ أن البداية الأولى دون فوز أو تأثير تهديفي.
بهذه المشاركة، أصبح الاتحاد خامس محطة في مسيرة النصيري الاحترافية، بعد ملقة، ليغانيس، إشبيلية في إسبانيا، ثم فنربخشة التركي، والمفارقة اللافتة أن اللاعب لم ينجح في تحقيق أي انتصار في أول مباراة له مع أي من هذه الأندية الأربعة السابقة، كما فشل في التسجيل أو صناعة الأهداف خلال الظهور الأول في كل تجربة.
مع ملقة، كانت البداية باهتة في فريق يصارع من أجل البقاء، ومع ليغانيس، جاء الظهور الأول دون بصمة هجومية واضحة.
أما في إشبيلية، فرغم تطوره لاحقًا وتحوله إلى أحد أهم مهاجمي النادي، فإن أول مباراة له لم تحمل أي مؤشر إيجابي. السيناريو ذاته تكرر في فنربخشة، حيث غابت النجاعة الهجومية في الظهور الأول.
أمام النصر، لم يكن المشهد مختلفًا. الاتحاد افتقد للحلول الهجومية، وظهر النصيري معزولًا في كثير من فترات اللقاء، قبل أن يحسم النصر المواجهة عبر ساديو ماني من ركلة جزاء في الدقيقة 84، ثم أنخيلو بهدف ثانٍ في الوقت بدل الضائع إثر هجمة مرتدة نموذجية.
ورغم هذه البداية السلبية المتكررة، فإن مسيرة يوسف النصيري تؤكد أن الانطلاقة البطيئة لا تعكس بالضرورة القيمة الحقيقية للاعب. فالمهاجم المغربي اعتاد احتياج الوقت للتأقلم، قبل أن يتحول إلى عنصر حاسم، كما حدث في إشبيلية حيث أصبح هدافًا أول للفريق واسمًا ثابتًا في المنتخب المغربي.






















