ليفركوزن يراجع حساباته…« الكان » يحمل خبرا سارا لابن الصغير خلال الميركاتو الشتوي

أعاد ملف الدولي المغربي إلياس بن الصغير طرح نفسه بقوة داخل أروقة باير ليفركوزن، في ظل حصيلة تقنية ضعيفة منذ بداية الموسم، ومشاركة متواضعة لم تُترجم إلى أي أرقام، ما دفع النادي الألماني إلى مراجعة خياراته خلال فترة الانتقالات الشتوية.

في 26/01/2026 على الساعة 09:00

وخلافًا لما كان منتظرًا، لم يخض بن الصغير أي مباراة بقميص المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا، إذ اقتصر حضوره على دكة البدلاء دون مشاركة، قبل أن تُعقّد إصابة على مستوى الكاحل وضعيته أكثر. مشاركة قارية شكلية لم تحمل أي إضافة ، لكنها في المقابل كشفت أن الإصابة ليست خطيرة، وهو المعطى الوحيد الإيجابي الذي خرج به اللاعب من «الكان».

وعلى مستوى الأندية، خاض بن الصغير 12 مباراة مع باير ليفركوزن منذ التحاقه بالفريق، دون أن يسجل أي هدف أو يقدم أي تمريرة حاسمة، في أرقام تعكس صعوبة اندماجه داخل أجواء الدوري الألماني. حضور باهت افتقر للتأثير، سواء من حيث الفاعلية الهجومية أو القدرة على تغيير نسق المباريات، ما جعل اسمه يغيب تدريجيًا عن الحسابات الأساسية.

هذا الواقع دفع إدارة ليفركوزن إلى التفكير في حل مرحلي، يتمثل في إعارة اللاعب خلال النصف الثاني من الموسم، من أجل منحه فرصة استعادة الإيقاع والمنافسة المنتظمة بعيدًا عن ضغط النتائج. وفي هذا الإطار، يبرز موناكو كخيار محتمل، بحكم معرفته المسبقة بإمكانات اللاعب واستعداده لاستقباله مجددًا، شريطة حصوله على الضوء الأخضر الطبي خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وكان النادي الألماني قد استثمر مبلغًا ماليًا كبيرًا للتعاقد مع بن الصغير، غير أن العائد الفني ظل دون التطلعات، بفعل تذبذب الجاهزية البدنية وغياب الاستمرارية. وهو ما يجعل المرحلة الحالية حاسمة في مساره، بين إعارة قصيرة قد تعيد إطلاقه، أو استمرار في الانتظار داخل فريق لا يمنح الكثير من هامش الخطأ.

وبين مشاركة متواضعة بلا أرقام، وغياب تام عن «الكان»، يبقى الخبر السار الوحيد في هذه المرحلة مرتبطًا بالجانب الصحي، إذ قد يفتح تحسن حالته البدنية باب فرصة جديدة خلال الميركاتو الشتوي. فرصة ستكون هذه المرة بلا أعذار، في مسار يبحث عن بداية حقيقية بعد فترة اتسمت بالخيبة والتراجع.

تحرير من طرف le360
في 26/01/2026 على الساعة 09:00