وعقب نهاية المباراة الودية المذكورة، سيتوجه الفريق الفاسي إلى مدينة أكادير حيث سيدخل معسكرًا تدريبيًا مغلقًا بداية الأسبوع المقبل، تحت إشراف المدرب الإسباني بابلو فرانكو.
ويهدف مسؤولو المغرب الفاسي من وراء هذا المعسكر الاعدادي، تعزيز الانسجام بين اللاعبين، والعمل على تطوير الجوانب التكتيكية والبدنية التي يراها الطاقم التقني ضرورية لتحقيق انطلاقة قوية في الموسم الجديد.
وفي هذا السياق، يواصل الطاقم التقني بقيادة المدير الرياضي يدر القادري جهوده الحثيثة من أجل تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة من خلال تعاقدات مدروسة، تستهدف سد بعض النقائص في مراكز أساسية، خاصة في خط الهجوم. ويأتي ذلك انسجامًا مع رؤية الإدارة التقنية التي تطمح إلى بناء فريق متوازن قادر على المنافسة بقوة.
ويُنتظر أن يمنح معسكر أكادير فرصة أكبر للطتقم التقني لاكتشاف إمكانيات اللاعبين الجدد، حيث يعوّل المدرب فرانكو على دمجهم تدريجيًا ضمن التشكيلة الأساسية، ما يعكس استراتيجية النادي في المزج بين التجربة وحيوية العناصر الصاعدة.
وتؤكد هذه التحركات والطموحات سعي نادي المغرب الرياضي الفاسي للظهور بشكل مختلف خلال الموسم المقبل، وإرضاء جماهيره العريضة التي تنتظر أداءً مقنعًا ونتائج تليق بتاريخ وقيمة النادي الأصفر .
