ولم يُخفِ الخفيف احترامه لقوة الفريق البركاني، واصفا إياه بـ”الفريق الكبير” الذي يُحسن استغلال عاملي الأرض والجمهور، غير أنه شدد في المقابل على أن مباراة الإياب تُعد بمثابة “نهائي مبكر” سيدخلها الفريق بعزيمة كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية ترضي الجماهير.
من جهته، أوضح جمال الشماخ أن نتيجة مباراة الذهاب لا تُعتبر حاسمة، مبرزا أن الحسم الحقيقي سيتم خلال 90 دقيقة من لقاء الإياب، الذي وصفه بـ”المصيري”، مؤكدا أن الفريق استعد بشكل جيد لهذه المواجهة، وأن معنويات اللاعبين مرتفعة، ما يعكس رغبة جماعية في تحقيق الفوز وإسعاد الأنصار، خاصة في ظل الدعم المنتظر من المدرجات.
أما محسن بوريكة، فقد أشار إلى أن تحضيرات الفريق تسير في منحى تصاعدي، معبّرا عن طموح اللاعبين في تقديم أداء مميز يضمن التأهل إلى النهائي.
ولم يُخفِ بوريكة صعوبة المسار الذي قطعه الفريق لبلوغ هذا الدور، مذكرا بأن الكثيرين لم يكونوا يتوقعون وصول الجيش الملكي إلى نصف النهائي، غير أن المجموعة – بحسب تعبيره – “ستقول كلمتها” في هذه المرحلة الحاسمة.
ويُجمع لاعبو الجيش الملكي على أن مواجهة نهضة بركان لن تكون سهلة، في ظل تقارب المستوى والطموحات، غير أن الرهان يبقى على الصلابة الذهنية والانضباط التكتيكي، إلى جانب الدعم الجماهيري، لحسم بطاقة
