وحسب ما أفادت به مصادر منصة « وين وين » القطرية ، خُصص الاجتماع لتقييم المشاركة الأخيرة للمنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا حيث جرى فتح ملف البطولة بشكل شامل، والوقوف على أسباب الإخفاق في المباراة النهائية وضياع اللقب القاري، مع تشريح مختلف الجوانب التي رافقت المسار العام للمنتخب خلال المنافسة.
AFP
وأضافت المصادر ذاتها أن النقاش شمل تحليل الاختيارات التقنية والتكتيكية التي اعتمدها الطاقم الفني، إلى جانب تقييم طريقة تدبير المباريات الحاسمة، وما رافقها من قرارات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية المغربية.
ولم تقتصر المباحثات على الجانب الرياضي فقط، إذ تم التطرق كذلك إلى الوضع التعاقدي لوليد الركراكي، خاصة ما يتعلق بالشرط الجزائي في عقده، والذي يُعد نقطة محورية في حال التوجه نحو إنهاء الارتباط. كما نوقشت مختلف السيناريوهات القانونية والمالية المحتملة، دون التوصل إلى قرار نهائي خلال اجتماع الخميس.
كما تناول اللقاء الرؤية المستقبلية للمنتخب المغربي، وبرنامج الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التحضير لكأس العالم 2026، علمًا أن عقد الركراكي يمتد إلى نهاية شهر يوليوز المقبل.
وجرى بحث مدى جاهزية الطاقم التقني لمواصلة المشروع وفق أهداف ومعايير أكثر دقة، في حال تقرر تجديد الثقة فيه لقيادة المرحلة القادمة.
ورغم أهمية الاجتماع، لم يتم الحسم بشكل نهائي في مسألة بقاء الركراكي أو رحيله، حيث تقرر عقد اجتماع ثانٍ مساء الجمعة 13 فبراير/شباط لاستكمال المشاورات واتخاذ القرار النهائي الذي يترقبه الشارع الرياضي المغربي.
وفي موازاة ذلك، ينقسم الرأي العام في المغرب حول مستقبل مدرب “أسود الأطلس”، إذ تحمّله فئة واسعة مسؤولية الإخفاق في نهائي كأس أمم أفريقيا وتطالب بإنهاء التجربة وفتح صفحة جديدة، في حين يرى آخرون أن ضيق الوقت قبل المونديال وصعوبة إيجاد بديل مناسب في هذه المرحلة يفرضان منحه فرصة جديدة لاستكمال المشروع، خاصة أنه الأكثر إلمامًا بتفاصيل المجموعة الحالية والرهانات المقبلة



























