ومنح جوزيف باكاسو ، فريقه الوداد الرياضي ثلاث نقاط ثمينة في سباق الفوز بلقب البطولة الاحترافية، بعد أن تمكن من توقيع هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39، لكن ما أعقب صافرة النهاية كان أكثر صخباً من أطوار اللقاء نفسه، بعد تداول معطيات عن سلوكات غير رياضية صدرت عن بعض اللاعبين.
في هذا السياق، دخل نادي أولمبيك آسفي على خط الجدل، من خلال بلاغ شديد اللهجة اتهم فيه المدافع بدر بانون بتلفظ عبارات وُصفت بـ”المستفزة والمسيئة” في حق النادي، خلال لحظات أعقبت نهاية الديربي، بحضور لاعبين ومسؤولين ووسائل إعلام.
واعتبر الفريق المسفيوي أن ما وقع لا يندرج ضمن الانفعال اللحظي، بل يمثل سلوكاً يمس مؤسسة رياضية لها تاريخها وجمهورها، مطالباً العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بفتح تحقيق عاجل واتخاذ إجراءات تأديبية مناسبة.
ولم تتوقف تداعيات المباراة عند هذا الحد، إذ وثقت عدسات الزملاء الصحافيين تورط زهير المترجي، لاعب الوداد الرياضي، في التلفظ بكلمات نابية في حق لاعبي الرجاء بعد نهاية المباراة، في مشهد يعيد طرح سؤال الانضباط في لحظات التوتر القصوى، في وقت حسّاس من عمر البطولة الوطنية.
وتضع هذه التطورات اللجنة التأديبية أمام اختبار حقيقي بشأن مدى صرامة تطبيق القوانين، في وقت تتزايد فيه المطالب بتشديد العقوبات، ليس فقط لمعاقبة السلوك الفردي، بل لحماية صورة البطولة الوطنية والحد من الانفلاتات اللفظية التي تتكرر بعد المباريات الكبرى






















