ووفقا لما أفادت به مصادر قريبة من الترجي لموقع إرم نيوز، أقدم بعض وكلاء الأعمال على وضع ملف ترشح طارق السكتيوي لتولي تدريب الفريق خلفا لماهر الكنزاري.
وكشفت المصادر ذاتها أن « طارق السكتيوي يحظى بمكانة كبيرة بالنسبة إلى مسؤولي الترجي ومجلس الإدارة ولكن حتى الآن لم يتم التواصل معه بشكل رسمي، لكنه يعد من المطالب الأساسية لا فقط لإدارة النادي وإنما للجماهير ».
طارق السكتيوي أوّل مرشّح لتدريب الترجي التونسيhttps://t.co/zDy2kw6tEU
— Erem Sport - إرم سبورت (@EremSports) February 9, 2026
ولم يعلن الترجي خطته بشأن المدرب القادم للفريق الأول لكن مصادر في النادي قالت إن رئيسه حمدي المدب يملك قائمة من 3 أو 4 أسماء للدخول معها في مفاوضات في الأيام المقبلة على أن يتولى أحدها تدريب الفريق، فيما سيتم الإعلان عن المدرب الجديد الأسبوع المقبل.
ويرى عدد من المقربين للترجي التونسي أن التعاقد مع طارق السكتيوي لن يكون أمرا صعبا خصوصا أن المدرب الحالي للمنتخب المغربي للمحليين يركن للراحة بحكم عدم المشاركة في أية مسابقات حتى نهاية العام الجاري.
ويعتبر السكتيوي من خيرة المدربين المميزين في الكرة المغربية إذ عقب اعتزاله اللعب سنة 2011، اتجه إلى عالم التدريب، حيث خضع لتكوين متخصص داخل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، قبل أن يبدأ مساره المهني من بوابة ناديه المغرب الفاسي سنة 2013. ثم عاد للإشراف على الفريق مجددًا بين عامي 2016 و2018، ونجح في قيادته إلى التتويج بلقب كأس العرش سنة 2016.
وخلال هذه الفترة تنقل بين عدد من الأندية الوطنية، إذ تولى تدريب الوداد الفاسي موسم 2014-2015، ثم المغرب التطواني سنة 2019، قبل أن يخوض تجربة بارزة مع نهضة بركان ما بين 2019 و2021، قاده خلالها إلى التتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية سنة 2020، وهو الإنجاز الذي عزز مكانته ضمن أبرز المدربين المغاربة في تلك المرحلة.
واصل السكتيوي مسيرته بتجارب أخرى، حيث أشرف سنة 2022 على تدريب نادي اتحاد تواركة، كما خاض تجربة قصيرة خارج المغرب مع نادي الإمارا.
ومع تعيينه مدربًا للمنتخب الوطني الأولمبي، قرر مغادرة منصبه على رأس الطاقم الفني للمغرب الفاسي من أجل التفرغ لإعداد النخبة الوطنية، في خطوة عكست حجم الثقة التي حظي بها لقيادة هذا المشروع الرياضي.
وخاض السكتيوي تجربة جديدة على مستوى المنتخبات عقب تعيينه مدربًا للمنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، لقيادته في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، حيث سجل المنتخب حضورًا لافتًا وحقق نتائج إيجابية أعادت تسليط الأضواء عليه، خاصة في سياق عام طغت عليه التوقعات المرتفعة بعد الإنجاز التاريخي للمنتخب الأول في كأس العالم بقطر تحت قيادة وليد الركراكي.
ونجح السكتيوي في تلبية سقف التطلعات بعدما تصدر مجموعته في أولمبياد باريس 2024 وقاد المنتخب إلى نيل الميدالية البرونزية. وفي 29 أبريل 2025 أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بتنسيق مع الركراكي، تكليفه بقيادة المنتخب الوطني في منافسات كأس العرب المقامة في قطر، وهي البطولة التي توج بها المنتخب المغربي عقب فوزه في النهائي على نظيره الأردني بنتيجة 3-2.



























