ولا يقتصر تأثير هذا التأجيل على نادي الأهلي صاحب الاقتراح ، بل يمتد أيضًا إلى جماهير الرجاء الرياضي، التي تتابع باهتمام كبير مآل المقترح الذي تقدم به رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة، والقاضي برفع عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية.
وتتطلع الجماهير الرجاوية إلى خروج المكتب التنفيذي للكاف بقرار يوسع قاعدة المشاركة في دوري الأبطال، وهو ما قد يمنح الرجاء فرصة الوجود في المسابقة الأغلى قاريا، بعدما ضمن، وفق النظام الحالي، المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية.
ويكتسي هذا المقترح أهمية خاصة، لأنه يخدم في الوقت نفسه الأهلي المصري، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث، وهو مركز يؤهله للمشاركة في كأس الكونفدرالية وفق اللوائح الحالية، بينما سيمنحه رفع عدد ممثلي بعض الاتحادات في دوري الأبطال فرصة الحفاظ على حضوره في المسابقة التي اعتاد المنافسة على لقبها.
وترى جماهير الرجاء أن الضغوط التي يمارسها هاني أبو ريدة داخل أروقة الاتحاد الإفريقي للدفاع عن هذا المقترح قد لا تنعكس إيجابًا على الأهلي وحده، بل قد تفتح الباب أيضًا أمام أندية أخرى توجد في الوضعية نفسها، وفي مقدمتها الرجاء الرياضي، للاستفادة من أي تعديل محتمل على نظام المشاركة.
وبسبب تأجيل الاجتماع، سيظل هذا الملف معلقًا إلى ما بعد نهاية كأس العالم، حيث ينتظر أن يحدد الاتحاد الإفريقي موعدًا جديدًا لاجتماع مكتبه التنفيذي من أجل مناقشة مقترح الاتحاد المصري، إلى جانب عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل المسابقات القارية.
وفي انتظار ذلك، حسم الاتحاد الإفريقي ملفًا آخر، بعدما قرر الإبقاء على قيمة الجوائز المالية لبطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية خلال موسم 2026-2027 دون أي تغيير، إذ سيحصل بطل دوري الأبطال على 6 ملايين دولار، مقابل 4 ملايين دولار لبطل كأس الكونفدرالية.
وبين انتظار انعقاد اجتماع « الكاف » وترقب القرار النهائي، يبقى أمل جماهير الرجاء قائمًا في أن يسفر تعديل نظام المشاركة عن منح فريقها بطاقة العبور إلى دوري أبطال إفريقيا، مستفيدًا من المقترح الذي يدافع عنه الاتحاد المصري، والذي قد يعيد رسم خريطة المشاركين في المسابقتين القاريتين خلال الموسم المقبل.






















