جريدة لندنية تشيد كثيرا بحمدالله وتؤكد علو كعبه في العالم العربي

Dr

يُمثّل اللعب للمنتخب الوطني حلما يسعى إليه أي لاعب، خاصة إذا كان من النجوم الذين يتركون بصمتهم الذهبية في كل بطولة يشاركون بها، لكن ثمة لاعبين يُحرمون من هذه الفرصة، أبرزهم النجم المغربي عبدالرزاق حمدالله.

في 30/03/2025 على الساعة 22:00

ورصدت جريدة « العرب » الصادرة من لندن تقريرا مطولا عن حمد الله وأكدت أن النجم المغربي حوّل الظلم الذي تعرض له إلى وقود للإنجاز، يظل أحد أبرز الظواهر الكروية في العالم العربي؛ فرغم ما تعرض له من إقصاء مع أسود الأطلس، إلا أن موهبته الفذة لم تُكبل، بل انفجرت بقوة في الدوري السعودي، حيث كتب اسمه بحروف من ذهب كأحد أعظم الهدافين في تاريخ البطولة.

حمدالله وُلد في مدينة آسفي المغربية، المعروفة بإنتاج الفوسفاط والثروة البحرية، في 12 ديسمبر 1990، وسط عائلة فقيرة، وهو الأصغر بين 7 أشقاء، وكان الجميع يشهدون له بموهبته في اللعب والمراوغة منذ الصغر.

كانت بداية حمدالله عبر كرة الشوارع، قبل أن ينتقل إلى الملاعب الترابية مع فريق « النجيمة »، الذي قاده بكل تألق ووضعه في مصاف كبار المدينة، وبدأ بالتدرج في الفئات العمرية تحت تدريب المدرب عبدالإله الحصيني.

تلقى عبدالرزاق آنذاك العديد من النصائح بضرورة البحث عن فريق يفتح له أبواب النجومية، واتخذ من أولمبيك آسفي وجهة له، وهو النادي الاحترافي بالمدينة. وبعد أشهر معدودة اتخذت إدارة النادي قرار تصعيده إلى الفريق الرديف، قبل أن يتحول في 2010 إلى الهداف الأول للفريق والدوري المغربي.

بفضل تألق حمدالله اللافت في أول موسم له مع أولمبيك آسفي تم استدعاؤه لمنتخب أقل من 23 عامًا، وقاده إلى الألعاب الأولمبية في لندن 2012، حيث أنهى التصفيات على قمة ترتيب الهدافين، 8 أهداف في 16 مباراة.

لكن جاءت الصدمة الأولى بعدما حرمه المدرب من المشاركة في الأولمبياد، وقال حمدالله آنذاك « المدرب الهولندي بيم فيربيك حطمني بقراره. كنت حزينًا جدًا لأنني طمحت لتمثيل المنتخب، وبقدر ما حطمني هذا المدرب جعلني إنسانا آخر لا يقبل الاستسلام. »

بعد ذلك توج حمدالله بجائزة هداف الدوري المغربي بمجموع 15 هدفا في 18 مباراة، وتلقى عروضا خليجية وأوروبية، لكنه ركز على التوجه إلى القارة العجوز، بسبب حلم طفولته بأن يحمل قميص ناد أوروبي.

ولعب حمدالله لفريق أليسوند النرويجي، لكن عملية انتقاله لم يكن مرحبا بها من قبل أنصار النادي. ورغم ذلك تمكن من إبراز نفسه ليصبح أحد الأسماء الأساسية، وبدأ ينافس على صدارة الهدافين في الدوري النرويجي؛ حيث سجل 15 هدفًا في منافسات البطولة و4 أهداف في منافسات الكأس، خلال 30 مباراة.

وفي نهاية الموسم تلقى حمدالله عدة عروض، لكن عكس البقية لم يختر إكمال مسيرته بالأندية الأوروبية، بل اختار الانضمام إلى فريق جوانججو آر أند إف الصيني، في فبراير 2014، بعقد مدته 3 سنوات.

وفي موسمه الأول قاد حمدالله فريقه الصيني إلى التأهل لبطولة دوري أبطال آسيا لأول مرة، بعدما تمكن من تسجيل 22 هدفًا في 22 مباراة، محتلا بذلك وصافة الهدافين في الدوري الصيني.

وبعد ذلك انتقل حمدالله إلى الجيش القطري في يوليو 2015، وأصبح إحدى الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب الفرنسي صبري لاموشي، ونجح خلال موسمه الأول في الحصول على لقب هداف دوري نجوم قطر برصيد 21 هدفا مناصفة مع لاعب الريان تاباتا مهاجم الريان آنذاك.

وبعد مدة أعلن الجيش عن إصابة حمدالله في معسكر الفريق بالنمسا إصابة بليغة على مستوى الركبة، ما جعله يغيب موسما كاملا عن الفريق، وانتهى بعده العقد لينتقل إلى الريان القطري. ورغم التوقف عن اللعب لمدة عام تقريبا، تمكن حمدالله من التألق مع فريقه الجديد؛ حيث تمكن من تسجيل 18 هدفًا في 20 مباراة، قبل أن يصاب مرة أخرى.

تحرير من طرف le360
في 30/03/2025 على الساعة 22:00

مرحبا بكم في فضاء التعليق

نريد مساحة للنقاش والتبادل والحوار. من أجل تحسين جودة التبادلات بموجب مقالاتنا، بالإضافة إلى تجربة مساهمتك، ندعوك لمراجعة قواعد الاستخدام الخاصة بنا.

اقرأ ميثاقنا

تعليقاتكم

0/800