وانفجرت قنبلة إعلامية خارج أسوار الملاعب، حيث وجه الصحفي البرازيلي ليو دياس اتهامات مباشرة وحادة نحو أعلى هرم السلطة في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
AFP
وتتمحور الاتهامات حول تورط سمير سعود، رئيس الاتحاد البرازيلي، في استغلال مالي لأغراض شخصية، حيث كشفت تقارير إعلامية عن اصطحابه لامرأتين في رحلات دولية تزامنت مع مهامه الرسمية، وذلك في وقت كان من المفترض أن يكرس فيه الاتحاد كافة موارده لدعم تحضيرات المنتخب في هذا الاستحقاق المونديالي التاريخي.
هذه الفضيحة التي لا تزال تتفاعل، تحولت إلى الحديث الرئيسي في الشارع الرياضي البرازيلي، مما ألقى بظلال قاتمة على استقرار البعثة والتركيز الذهني للاعبين.
و يكمن الجانب الأخطر في القضية في أن سمير سعود متهم بإدراج كافة نفقات الرحلات، بما في ذلك تذاكر الطيران، والإقامة في فنادق فاخرة، والمصروفات اليومية، ضمن ميزانية الاتحاد البرازيلي.
ويأتي ذلك في وقت يخوض فيه المنتخب البرازيلي منافسات مونديالية كبرى، وكان من المفترض أن تُوجَّه كل الموارد المالية لتعزيز التحضيرات ودعم اللاعبين.
ويرى مراقبون أن هذه الاتهامات، إن ثبتت، تمثل إهدارا واضحا لأموال عامة في مؤسسة وطنية، ما أثار موجة غضب واسعة بين الجماهير البرازيلية التي تتابع مشوار « السيليساو » باهتمام بالغ بعد التعادل المخيب أمام المغرب.













