ولم يقتصر تفوق أسود الأطلس على النتائج فقط، بل امتد ليشمل الأرقام والمؤشرات الفنية، حيث تصدر المنتخب المغربي قائمة أكثر المنتخبات تسديدًا خلال دور المجموعات، ما يعكس النزعة الهجومية الواضحة والضغط المتواصل على مرمى الخصوم.
وعلى المستوى الفردي، برز عدد من لاعبي المنتخب بأرقام لافتة في خانة التسديدات، يتقدمهم إبراهيم دياز الذي تصدر قائمة أكثر المسددين من الجانب المغربي بـ 11 تسديدة، مؤكّدًا دوره المحوري في صناعة الخطورة الهجومية.
كما تقاسم كل من أيوب الكعبي وإسماعيل الصيباري وعز الدين أوناحي المركز الثاني بخمس تسديدات لكل واحد منهم، في دلالة واضحة على تنوع الحلول الهجومية وتعدد مصادر التهديد.
وكان المنتخب المغربي قد أنهى مرحلة المجموعات في الصدارة برصيد 7 نقاط، جمعها من انتصارين مقنعين أمام جزر القمر (2-0) وزامبيا (3-0)، إلى جانب تعادل أمام منتخب مالي (1-1)، ليؤكد جاهزيته الفنية والتكتيكية قبل الأدوار الإقصائية.
في المقابل، حجز منتخب تنزانيا بطاقة العبور إلى دور الـ16 ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، بعد أن أنهى منافسات المجموعة الثالثة في المرتبة الثالثة برصيد نقطتين، إثر خسارته أمام نيجيريا (2-1)، وتعادله مع أوغندا (1-1) وتونس (1-1).
وبين أرقام مغربية مشجعة وطموح متجدد لمواصلة المشوار، يطمح أسود الأطلس إلى ترجمة تفوقهم الإحصائي والتقني إلى نتيجة إيجابية فوق أرضية الملعب، وتأكيد أحقيتهم بالذهاب بعيدًا في النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا.
