أول الأرقام اللافتة، وصول رصيد أهداف السنغال في البطولة إلى 10 أهداف، وهو أعلى عدد يسجله الفريق في نسخة واحدة من البطولة، متجاوزًا رقمه السابق في النسختين الأخيرتين حين سجل 9 أهداف فقط.
على الصعيد الفردي، استمر ساديو ماني في صناعة الفارق، حيث أصبح صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في كأس إفريقيا منذ نسخة 2006، برصيد 9 تمريرات حاسمة، متجاوزًا الرقم السابق ليايا توريه نجم كوت ديفوار. كما سجل ماني رقماً فريداً آخر، إذ شارك كأساسي في آخر 21 مباراة للسنغال في البطولة، وهو أفضل سجل لأي لاعب منذ صمويل إيتو مع الكاميرون بين 2000 و2010.
ولا يمكن إغفال الإنجاز التاريخي للمراهق إبراهيم مباي، الذي سجل الهدف الثالث للسنغال في عمر 17 سنة و344 يومًا، ليصبح أصغر هداف في تاريخ المنتخب في كأس إفريقيا. كما أصبح مباي أصغر لاعب يسجل في البطولة منذ يناير 2000، عندما سجل شيفا نزيغو مع الغابون ضد جنوب إفريقيا في سن 16 سنة و91 يومًا.
هذه الأرقام تؤكد أن السنغال لا تقدم أداءً قوياً فقط، بل يحقق لاعبوها إنجازات فردية وجماعية غير مسبوقة، ما يعكس قوة الفريق وتجهيزه لمواجهة الدور ربع النهائي بقوة وحماس.
