وأرجع الاتحاد قراره في بيانه الرسمي إلى توديع البطولة في مرحلة مبكرة، وسط موجة من الغضب الجماهيري والانتقادات الواسعة للأداء الفني للمنتخب خلال مشواره القاري، رغم التوقعات العالية التي كانت معلقة على نسور قرطاج لتحقيق نتائج مشرفة.
وقد فشل المنتخب التونسي في حسم المباراة خلال الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يودع المنافسات عبر ركلات الترجيح، في سيناريو أنهى طموحات المنتخب في البطولة الحالية وأثار تساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني واللاعبين.
وفي سياق متصل، من المنتظر أن يكشف الاتحاد التونسي لكرة القدم خلال الأيام القليلة المقبلة عن هوية المدرب الجديد الذي سيتولى قيادة المنتخب، مع إجراء تقييم شامل لمسار المنتخب واستحقاقاته المستقبلية، تمهيداً لمرحلة جديدة تصب في إعادة بناء الثقة بين الجماهير والمنتخب.
