وتندرج الودية المذكورة في إطار استعدادات الفريقين للاستحقاقات الكروية المقبلة، حيث يسعى الكوكب المراكشي إلى اختبار جاهزية عناصره قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، فيما يشكل اللقاء فرصة للنجم الساحلي للوقوف على إمكانيات لاعبيه وتأكيد جاهزيته للمسابقات المحلية والقارية.
ولا تقتصر أهمية المباراة على طابعها الإعدادي فقط، بل تحضر فيه ذكريات تاريخية، إذ تعود آخر مواجهة رسمية بارزة بين الفريقين إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية سنة 1996، حينما جدد الكوكب تفوقه على النجم الساحلي بنتيجة (2-0)، ليتوج آنذاك باللقب القاري.
ووصف بلاغ النادي المراكشي هذه المباراة بأنها « مواجهة بروح الود وعبق المجد »، داعيًا جماهير المدينة الحمراء إلى الحضور بكثافة لمساندة « فارس النخيل »، والاستمتاع بأمسية رياضية واحتفالية ستعيد للأذهان أمجاد كرة القدم المراكشية.
