ويتصدر نادي الترجي الرياضي الفائز في الجولة ال13 على شبيبة العمران بأربعة أهداف نظيفة، ،ترتيب الدوري الممتاز ب30 نقطة متبوعا بالنادي الإفريقي والملعب التونسي ب27 نقطة بعد أن تعادلا في اللقاء الذي جمعهما برسم الجولة نفسها بلا أهداف.
ويخوض نادي الترجي(كضيف) أول ديربي في الموسم بمعنويات أعلى بعد أن تمكن من اعتلاء صدارة الترتيب في الجولة 12 عندما عاد بفوز من خارج الديار فيما اكتفى كل من النادي الافريقي والملعب التونسي بالتعادل في مبارتيهما برسم الجولة نفسها.
ولم تخل الأجواء التي سبقت المباراة من الجدل حول التحكيم والذي بات معتادا قبيل كل المباريات الحاسمة أو التي تعتبر كذلك من قبل عدد من الأندية التونسية خصوصا في الدوري الممتاز .
فقد حرص الترجي الرياضي على أن يخبر " أحباءه" في بلاغ « توضيحي » بأن النادي الافريقي رفض الانضمام إلى مبادرة مشتركة لمراسلة الجامعة التونسية وحثها على تعيين طاقم تحكيم أوروبي للمباراة ضمانا ل" أجواء يسودها التنافس الشريف« .
وجدد الترجي الرياضي في هذا البلاغ دعوته للإدارة الوطنية للتحكيم ل« تحمل مسؤولياتها كاملة في تعيين طاقم تحكيم كفء قادر على إدارة اللقاء في أفضل الظروف..« .
ويبدو أن الادارة الوطنية للتحكيم في تونس اختارت أن تمسك العصا من الوسط، فعينت الحكم التونسي أمير لوصيف لادارة مباراة ديربي العاصمة على أن يتولى ادارة غرفة « الفار » الثنائي الفرنسي حمدي القناوي ومهدي مختاري.
وستحدد نتيجة مباراة الديربي بين النادي الإفريقي و الترجي الرياضي ، بشكل كبير، مستقبل صدارة ترتيب البطولة الاحترافية التونسية الأولى على الأقل حتى التوقف الطويل بمناسبة إجراء منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بالمغرب.
