ويأتي هذا القرار في إطار الإجراءات التنظيمية الصارمة التي يعتمدها “فيفا”، حيث تقرر منع استخدام ملاعب المونديال مباشرة بعد تسلمها نهاية شهر ماي، تفادياً لتضرر أرضيتها وضمان جاهزيتها الكاملة لاحتضان مباريات البطولة.
وأمام هذا المعطى، اضطرت الجهة المنظمة لودية النرويج إلى نقل المباراة الودية المقررة يوم 7 يونيو إلى ملعب “ريد بول أرينا” بمدينة نيوجيرسي، بدل “ميتلايف”، الذي سيشهد بعد أيام فقط مواجهة المنتخب المغربي أمام منتخب البرازيل في افتتاح مشواره ضمن دور المجموعات.
AFP
ويطرح هذا التحول يطرح تحدياً إضافياً أمام الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي، الذي كان يراهن على خوض المباراة في نفس الملعب لاكتساب أفضل جاهزية ممكنة، سواء على مستوى التأقلم مع أرضية الميدان أو أجواء المنافسة.
ورغم هذا التغيير، تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تنفيذ برنامجها الإعدادي، الذي يتضمن أيضاً مواجهة منتخب السلفادور، في إطار تنويع الاختبارات الفنية والبدنية، ومحاكاة مختلف السيناريوهات التي قد تواجه “الأسود” في المونديال.
وتزداد أهمية هذه التحضيرات بالنظر إلى المجموعة الصعبة التي أوقعت القرعة فيها المنتخب المغربي، إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي، ما يفرض جاهزية عالية وتدبيراً دقيقاً لكل التفاصيل قبل انطلاق العرس الكروي العالمي.














