وبتصدّرها المجموعة الرابعة، تبدو الأفضلية إلى جانب منتخب السنغال، الذي سيخوض مباراة الثمن بتشكيلة شبه مكتملة لمواجهة منتخب السودان، على أن تُقام المباراة بملعب طنجة الكبير عند الساعة الخامسة مساءً غدًا السبت.
وعلى الرغم من غياب عميد المنتخب السنغالي، كاليدو كوليبالي، الذي نال بطاقة حمراء خلال المباراة الأخيرة أمام منتخب البنين، أكد المدرب باب تياو أن فريقه جاء إلى البطولة بلائحة تضم 28 لاعبًا رسميًا، جميعهم جاهزون للمشاركة في المباريات.
وتضم تشكيلة السنغال لاعبين محترفين في أكبر الدوريات العالمية، من فرنسا وإنجلترا والسعودية والمغرب وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وتركيا، بينما يعتمد منتخب السودان على لاعبين يمارسون أغلبهم في الدوري المحلي المتوقف منذ أبريل 2023 بسبب الظروف الأمنية، مع دعم بعض المحترفين في ليبيا وتايلاند وإيران وجنوب السودان وأستراليا، ما يعطي صورة واضحة عن مستويات كلا الفريقين.
وفي دور المجموعات، تصدرت السنغال المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط من فوزين وتعادل، مسجلة 7 أهداف مقابل هدف وحيد في مرماها، فيما تأهل السودان كثالث أفضل فريق بعد هزيمتين وفوز واحد بهدف عكسي في مرمى غينيا الاستوائية، مع تلقي شباكه 6 أهداف.
ويبدو أن مدرب السودان، الدولي الغاني السابق كويسي أبياه، واعٍ بالفروقات التقنية ومستوى اللاعبين من الجانبين، إذ أكد في الندوة الصحفية قبيل المباراة: « أعتقد أن الفارق بيننا ليس في الأرقام، بل فيما يمكن أن يقدمه كل فريق على أرض الملعب، وسنلعب بهذه الروح أمام السنغال ». وأضاف: « خلافًا لما حدث في دور المجموعات، فاللعب في الأدوار الإقصائية يتمحور حول أمر واحد، هو الفوز وإقصاء الخصم ».
وخلال عام 2025 فقط، تقابل الفريقان في 4 مباريات، فازت السنغال في 3 منها، فيما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، بينما تاريخيًا تقابلا 7 مرات، فازت السنغال في 4 منها وانتهت 3 مباريات بالتعادل، وسجلت السنغال 8 أهداف مقابل هدف واحد للسودان.
ورغم أن الكفة تميل لصالح السنغال، إحدى الفرق المرشحة للفوز باللقب، فإن صقور الجديان الجريحة تطمح إلى كتابة التاريخ وتحقيق أول فوز لهم على أسود التيرانغا، مستلهمين قوتهم من إسعاد الشعب السوداني في هذه الظروف العصيبة عبر بلوغ ربع نهائي البطولة.
