وحسبما نقلت صحيفة « آس» الإسبانية، أبدت شبكة RMC Sport استغرابها من القرار، وافتتحت تقريرها بانتقاد لاذع، معتبرة أن « فيفا » فتح الباب أمام الكثير من علامات الاستفهام بتعيين طاقم تحكيم من جنسية واحدة لإدارة مباراة بهذه الأهمية.
Mohamed Ouahbi et Didier Deschamps
ولفتت وسائل الإعلام الفرنسية إلى أن « الفيفا » اعتاد في أغلب مباريات البطولة تعيين حكم ساحة من دولة، مع اختيار الحكم الرابع أو حكم الفيديو من جنسية مختلفة، وهو ما لم يحدث في هذه المواجهة.
وزاد القرار من حدة الجدل بسبب العلاقة الرياضية المتوترة بين فرنسا والأرجنتين منذ نهائي كأس العالم 2022، الذي انتهى بتتويج المنتخب الأرجنتيني بلقبه الثالث بعد واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة.
وأشار التقرير إلى أن الجماهير الفرنسية لا تنظر بارتياح إلى وجود حكم أرجنتيني لإدارة مباراة منتخبها، خاصة أن المنتخبين يعدان من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وذكرت الشبكة الفرنسية بأن الأرجنتين نفسها أبدت اعتراضها قبل مواجهة مصر في دور الـ16، بعدما أسندت « فيفا » إدارة المباراة إلى الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، وهو ما اعتبره البعض حينها قرارا مثيرا للجدل، قبل أن يأتي تعيين الحكم الأرجنتيني لمباراة فرنسا والمغرب ليزيد النقاش حول معايير اختيار الحكام في الأدوار الإقصائية.
AFP
ومن المنتظر أن تكون هذه المباراة الأولى التي يديرها فاكوندو تيو للمنتخب الفرنسي على المستوى الدولي، في اختبار تحكيمي يحظى بمتابعة كبيرة في ظل حساسية المواجهة والجدل الذي سبق انطلاقها.






































