و يأتي هذا الإجتماع في محاولة لاحتواء الأزمة المتفاقمة التي تهدد مستقبله، بعدما تصاعدت الضغوط عليه عقب سحب مشروعه المثير للجدل الخاص بإنشاء شركة تجارية لإدارة الحقوق التجارية والتشغيلية لبطولات الاتحاد الدولي.
Infantino, Lekjaa et Motsepe inaugurent le bureau central africain de la FIFA à Rabat. Le360
وحسب شبكة « سكاي سبورتس » البريطانية، فيأتي الاجتماع في وقت يواجه فيه إنفانتينو سلسلة من الانتقادات غير المسبوقة، بعدما اضطر الأسبوع الماضي إلى التخلي عن مشروع « فيفا فوروارد إنتربرايز » (FFE)، الذي كان يتضمن بيع 20% من الشركة الجديدة لمستثمرين من القطاع الخاص، عقب رفض واسع من الاتحادات القارية والوطنية وتهديدات بمقاطعة بطولات « فيفا ».
وشهدت الأزمة تصعيدًا جديدا، أمس الثلاثاء، بعدما خرج عدد من الشخصيات البارزة داخل وخارج « فيفا » بمواقف علنية زادت من الضغوط على الرئيس السويسري.
وزادت الضغوط على رئيس « فيفا » بعدما دعا الرئيس السابق للاتحاد الدولي سيب بلاتر إلى انتخاب أول امرأة لرئاسة المؤسسة، معلنا دعمه لرئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليز كلافينيس لخلافة إنفانتينو.
وأكد بلاتر أن كلافينيس كانت من الشخصيات القليلة التي تمسكت بمواقفها المستقلة داخل كرة القدم العالمية، مشيرا إلى أن الوقت قد حان لتتولى امرأة قيادة « فيفا »، في وقت كانت فيه النرويج من بين عدد محدود من الاتحادات التي امتنعت عن إعلان دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو في انتخابات مارس 2027.
وينظر إلى قارة آسيا على أنها ساحة الحسم في أي سباق انتخابي محتمل على رئاسة « فيفا »، في ظل توقعات بدعم أوروبا واتحادات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لأي تحرك يهدف إلى إنهاء ولاية إنفانتينو، مقابل استمرار تأييده من جانب عدد من اتحادات إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا.
