ويأتي غياب أبو الفتح امتداداً لسلسلة متاعب بدنية لاحقته في الفترة الأخيرة، إذ غاب عن مواجهة الدفاع الحسني الجديدي قبل أن يعود في مباراة المغرب الفاسي، ما يطرح علامات استفهام حول جاهزيته الكاملة في هذه المرحلة الدقيقة من الموسم.
وفي المقابل، ينتظر أن يستعيد الفريق الأحمر عدداً من عناصره خلال الأيام القليلة المقبلة، في مقدمتهم حكيم زياش، المرتقب وصوله إلى المغرب في الساعات القادمة، على أن يخضع لبرنامج تأهيلي خاص قبل الالتحاق بالتداريب الجماعية، إلى جانب كل من حمزة الهنوري ووليد الصبار والحارس عبد العالي المحمدي.
وتأتي هذه التحضيرات في سياق حساس، خاصة بالنسبة للمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، الذي لم ينجح في تحقيق أي فوز في البطولة الاحترافية منذ تعيينه خلفاً لأمين بنهاشم، بعدما اكتفى بالتعادل أمام الدفاع الحسني الجديدي، وتعرض لهزيمتين أمام كل من الفتح الرباطي والمغرب الفاسي.
وباتت مواجهة الكوكب المراكشي تحمل طابعاً حاسماً لمستقبل الطاقم التقني، إذ يدرك كارتيرون أن أي تعثر جديد قد يعجل برحيله عن الفريق، في ظل الضغط المتزايد لتحقيق نتائج إيجابية تعيد الوداد إلى سكة الانتصارات.
وسيحل الفريق الأحمر ضيفاً على « فارس النخيل » برسم الجولة السادسة عشرة من البطولة الاحترافية، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، سواء على مستوى النقاط أو على مستوى الاستقرار التقني داخل النادي.

























