و خلال اللقاء التواصلي الذي عقدته مديرية التحكيم اليوم الخميس، قام الخبير التحكيمي الفرنسي فريدي فوتغيل، الذي راكم تجربة لأكثر من عشر سنوات كحكم دولي بتقديم عرض مفصل حول طريقة عمل المديرية الوطنية للتحكيم وآليات اتخاذ القرارات داخل غرفة الفيديو وخارجها.
وتوقف الخبير نفسه عند اللقطات المثيرة للجدل في كلاسيكو الجيش الملكي للرجاء، والتي جمعت بين الرجاوي ماتياس، ومدافع الجيش الملكي لوادني، مؤكدا أن القرار التحكيمي المتخذ في تلك الحالة كان سليما ولا يرقى إلى مستوى التشكيك.
و حسب فوتغيل، فإنه يتم تقييم مثل هذه الحالات وفق “بروتوكول” جد دقيق، يعتمد على إعادة اللقطة عدة مرات ومن زوايا مختلفة، مشيرا إلى أن الطاقم التحكيمي يستعين بخمس كاميرات أو أكثر من أجل تحليل الحالة بشكل شامل قبل الحسم فيها.
وبخصوص الهدف المرفوض لبن يدر مهاجم الوداد في مرمى الكوكب المراكشي فأوضح الخبير ذاته بأن أمرابط نور الدين كان متسللا و قرارات الحكم صحيحة.
