وخاضت العناصر الوطنية، أول أمس الثلاثاء، حصتين تدريبيتين مكثفتين تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي، ركز من خلالهما الطاقم التقني على الجوانب البدنية والتكتيكية، في إطار الاستعداد لمباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي.
وفي خطوة تنظيمية جديدة، قرر الطاقم التقني شد الرحال إلى العاصمة الإسبانية مدريد، اليوم الأربعاء، من أجل الدخول في المرحلة الأخيرة من التحضير، حيث سيجري “أسود الأطلس” آخر حصة تدريبية غدا الخميس، على أرضية ملعب المباراة، قبل مواجهة منتخب الإكوادور يوم الجمعة بملعب “ريياض إير ميتروبوليتانو”.
ويأتي هذا القرار بهدف تمكين اللاعبين من التأقلم مع أجواء المباراة، سواء من حيث أرضية الملعب أو الظروف المحيطة، خاصة أن المواجهة تندرج ضمن اختبارات قوية أمام منتخبات أمريكا الجنوبية، المعروفة بإيقاعها البدني المرتفع وقوتها في التحولات السريعة.
وخلال الحصص التدريبية الأخيرة، ركز الطاقم التقني على مجموعة من التمارين التطبيقية، سواء على مستوى الخروج بالكرة تحت الضغط أو تحسين الفعالية الهجومية، إلى جانب العمل على التمركز الدفاعي، تحسبا لمواجهة خصم يتميز بالضغط العالي والاندفاع البدني.
وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة، باعتبارها واحدة من آخر المحطات الإعدادية قبل الدخول في أجواء نهائيات كأس العالم 2026، التي ستحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يسعى المنتخب الوطني إلى تأكيد جاهزيته ومواصلة البناء على المكتسبات التي تحققت في النسخة الأخيرة.
وسيواصل المنتخب الوطني برنامجه الإعدادي بمواجهة ثانية أمام منتخب الباراغواي، في اختبار لا يقل أهمية، ضمن رؤية الطاقم التقني الرامية إلى خلق الانسجام داخل المجموعة ومنح الفرصة لمجموعة من الأسماء لإبراز مؤهلاتها.
ويأمل محمد وهبي في أن تشكل مواجهة الإكوادور خطوة أولى ناجحة في بداية مشروعه مع المنتخب الوطني، من خلال تقديم أداء مقنع يعكس ملامح الهوية الجديدة التي يسعى إلى ترسيخها داخل “أسود الأطلس”.
