وقال شيل في مؤتمر صحافي عشية مواجهة مصر على ملعب محمد الخامس في العاصمة الاقتصادية للمملكة: « غدا أمامنا المباراة الأخيرة ونتطلع الى تحقيق الفوز لأننا قدمنا بطولة كبيرة وسنعود الى نيجيريا بالمركز الثالث ».
وأضاف « حاولت أن أصل بهذا المنتخب إلى أبعد مرحلة ممكنة وحاولت أن أقدم منتخبا يلعب بفلسفتي، ولكن في نصف النهائي افتقدنا إلى أمور كثيرة من الناحية الفنية والتكتيكية والبدنية، كما أننا واجهنا منتخبا جيدا بسياق لم يكن في صالحنا، والآن سنفعل كل ما في وسعنا للفوز على مصر ».
وتابع « في الحقيقة أنا اشعر بخيبة امل كبيرة بتواجدي هنا في مؤتمر مباراة المركز الثالث لانني كنت طموحا جدا مع هذا الفريق لبلوغ النهائي. ليس من السهل الاعداد لهذه المباراة بعد الخسارة في نصف النهائي، لكن هذه هي كرة القدم ومباراة الغد مهمة جدا بالنسبة لي بعد هذا الجهد الذي قمنا به ».
وأوضح « وعدت أبي بالعودة بالكأس واتمنى ان يسامحني بالعودة بالمركز الثالث ».
وأشار إلى أن « منتخب مصر له امكانات كبيرة ويلعب بروح معنوية وكبيرة تضامن ويملك فرديات يمكن ان تحدث الفارق ويجيد الانتقال من الدفاع الى الهجوم ومن الجيد ان نواجه منتخبا كهذا، ويجب أن أجد افضل طريقة للفوز بهذه المباراة ».
وأردف قائلا « لا يمكن أن تلعب مباراة كل يومين بنفس الكثافة والقوة لأن الجسم لا يستجيب بالطريقة نفسها ولدي شعور بأننا كنا متعبين في نصف النهائي وكان علي أن أجازف بإشراك بعض اللاعبين ولكن ستقولون (وسائل الاعلام)لماذا غيرت؟، قمت باختياراتي ولم أكن موفقا، وهذه هي كرة القدم ».
وعن مستقبله بعد البطولة، قال « أنا أفكر في مباراة مصر وسيكون لدي وقت كبير للتفكير في المستقبل. منذ عام فقط وأنا أدرب هذا الفريق، كان حلمي أن أملك 22 لاعبا متميزين في مراكزهم ».
وختم « أداء الفريق في هذه البطولة كان رائعا والأرقام والاحصائيات والكثافة والهجوم والاندفاع تتحدث عن ذلك، كان الأمر جنونيا وفهم اللاعبون فلسفتي بشكل جيد وأنا فخور جدا بهم، ولو لن أستمر في مهمتي سيبقون اصدقائي إلى الأبد لانهم فعلوا كل شيء طلبته منهم ».
من جهته، قال القائد ويلفريد نديدي العائد من ايقاف غيبه عن مواجهة المغرب في نصف النهائي: « مباراة الغد هي الأخيرة لنا في البطولة، لقد عانينا من الخروج من نصف النهائي وغدا سنحاول الفوز وانتزاع المركز الثالث ».
